ما إعصار القنبلة؟.. يهدد سكان الولايات المتحدة بعد العاصفة «فيرن»

كتب: منة الصياد

ما إعصار القنبلة؟.. يهدد سكان الولايات المتحدة بعد العاصفة «فيرن»

ما إعصار القنبلة؟.. يهدد سكان الولايات المتحدة بعد العاصفة «فيرن»

مع اجتياح العاصفة الثلجية القاسية «فيرن» لعددٍ كبير من ولايات أمريكا، يتوقع خبراء الأرصاد الجوية احتمالية أن يضرب «إعصار قنبلة» الساحل الشرقي للولايات المتحدة، وهو الأمر الذي أثار الذعر مجددا في البلاد.

ما إعصار القنبلة؟

يحدث الإعصار القنبلة، المعروف أيضًا باسم التولد القنبلة، عندما يشتد نظام الضغط المنخفض بسرعة، ويفقد ما لا يقل عن 24 مليبار من الضغط في 24 ساعة، حيث تحدث عملية التكثيف السريع هذه أحيانًا بسبب اصطدام الهواء البارد القادم من القارة بمياه المحيط الدافئة، ما يؤدي إلى عاصفة يمكن أن تشتد في غضون ساعات، مصحوبة برياح عاتية وظروف عاصفة ثلجية وحتى برق أثناء العواصف الثلجية، بحسب موقع التغيرات المناخية العالمي «geo».

وقال أحد خبراء الأرصاد الجوية في هيئة الأرصاد الجوية الوطنية الأمريكية، إنّ هذه العواصف ليست مجرد عاصفة ثلجية عادية، فيمكن أن يؤدي التكثيف السريع إلى هبوب رياح تتجاوز سرعتها 50 ميلًا في الساعة، وتساقط ثلوج كثيفة، وفيضانات ساحلية كبيرة.

أعاصير مدمرة سابقة

وتشير الحوادث السابقة للأعاصير المدمرة إلى حجم الاضطراب الكبير الذي أحدثته على طول الساحل الشرقي للولايات المتحدة في أعوام سابقة، والذي كان من بينها إعصار «وينتر غرايسون» القوي في عام 2018.

وفي هذه الظاهرة الجوية، انخفض الضغط الجوي بمقدار 59 مليبار خلال 24 ساعة، وهو ما يعادل قوة إعصار من الفئة الثالثة، ما تسبب ذلك في انقطاع واسع النطاق للتيار الكهربائي وتعطيل حركة السفر بشكل كامل.

الاستعداد لعواصف القنبلة

ويقترح الخبراء أن يبقى سكان الساحل الشرقي للولايات المتحدة، على استعدد لمواجهة إعصار القنبلة القوي من خلال تخزين الإمدادات الأساسية، وتأمين الأغراض الخارجية، ومراقبة التوقعات الجوية يوميًا عن كثب.