مراسل «إكسترا نيوز»: الوقود والغذاء في مقدمة المساعدات المصرية الجديدة إلى قطاع غزة
مراسل «إكسترا نيوز»: الوقود والغذاء في مقدمة المساعدات المصرية الجديدة إلى قطاع غزة
قال كريم كمال، مراسل قناة «إكسترا نيوز»، من أمام معبر رفح البري من الجانب المصري، إن الجهود المصرية مستمرة لاستكمال إدخال المساعدات الإنسانية إلى داخل قطاع غزة، مشيرًا إلى أنه في تمام الساعة السابعة من صباح اليوم انطلق الفوج الأول من القافلة الإنسانية رقم 127، التي يشرف على دخولها إلى الأراضي الفلسطينية الهلال الأحمر المصري، بالتنسيق مع نظيره الفلسطيني.
آلاف الأطنان من المساعدات الغذائية
وأوضح مراسل «إكسترا نيوز» أن القافلة تضم آلاف الأطنان من المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية، والتي تحركت على متن عشرات الشاحنات مع الساعات الأولى من الصباح، حيث دخلت الشاحنات إلى معبر العوجة لإجراء عمليات التدقيق والمراجعة من قبل العناصر الأمنية التابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي، قبل انتقالها إلى معبر كرم أبو سالم لتفريغ حمولتها، ثم عودتها مرة أخرى إلى المنطقة اللوجستية التي أنشأتها الدولة المصرية أمام معبر رفح من الجانب المصري.
وأضاف أن المساعدات تشمل المستلزمات الغذائية الأساسية، وفي مقدمتها الدقيق والطحين والأرز والمعلبات الجافة، إلى جانب المساعدات الإيوائية التي تمثلت في الملابس الشتوية، والأغطية، والبطاطين، فضلًا عن الخيام المخصصة لإيواء النازحين.
وأشار كريم كمال إلى أن العنصر الأهم في هذه القافلة يتمثل في مشتقات المواد البترولية، والتي تشمل الغاز الطبيعي والسولار والبنزين، اللازمة لتشغيل مولدات الكهرباء داخل المستشفيات والمخابز، فضلًا عن توفير الإنارة لعدد من المرافق الحكومية الحيوية داخل الأراضي الفلسطينية.
تقديم الدعم الغذائي والطبي للأشقاء
ولفت إلى أن اللجنة المصرية الدولية الدائمة في قطاع غزة تواصل تقديم الدعم الغذائي والطبي للأشقاء في المحافظة الوسطى، إضافة إلى مساعدة النازحين في إزالة السواتر الترابية التي خلفها المنخفض الجوي الأخير، والذي تسبب في تدمير واسع للبنية التحتية وغرق خيام النازحين المتهالكة.
وحول الأنباء المتداولة بشأن قرب الفتح النهائي لمعبر رفح من الجانب الفلسطيني، أوضح مراسل إكسترا نيوز أن هناك توقعات تشير إلى حدوث ذلك خلال اليومين المقبلين، وتحديدًا يوم الأحد، وهو ما يضع عبئًا كبيرًا على جهود الهلال الأحمر المصري المستمرة منذ بداية الأزمة وحتى الآن.
وأكد أن اللحظة المنتظرة تتمثل في تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والبدء في المرحلة الثانية من فتح معبر رفح، بما يسمح بدخول مزيد من الجرحى والمصابين، خاصة في ظل بيان وزارة الصحة الفلسطينية الذي أشار إلى أن نحو 20 ألف جريح يحتاجون إلى تدخلات جراحية عاجلة لإنقاذ حياتهم، إلى جانب أكثر من 440 طفلًا بحاجة إلى رعاية طبية وأدوات علاجية متخصصة.