أستاذ في العلوم السياسية: تواصل أعمال الاستيطان بالضفة يكرس سياسة فرض الأمر الواقع

كتب: شريف سليمان

أستاذ في العلوم السياسية: تواصل أعمال الاستيطان بالضفة يكرس سياسة فرض الأمر الواقع

أستاذ في العلوم السياسية: تواصل أعمال الاستيطان بالضفة يكرس سياسة فرض الأمر الواقع

قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن ما جرى التأكيد عليه في جلسة مجلس الأمن الأخيرة يعكس ثوابت التعامل مع القضية الفلسطينية، وفي مقدمتها رفض التهجير ورفض الممارسات والإجراءات الإسرائيلية في كل من قطاع غزة والضفة الغربية، خاصة في التوقيت الراهن الذي يشهد الدخول في المرحلة الثانية من الترتيبات القائمة.

وأضاف في مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أنّ المرحلة الحالية كان من المفترض أن تشهد التزامات إسرائيلية واضحة، لا تقتصر على ملف سلاح حركة حماس، بل تمتد إلى مشروعات إعادة الإعمار، وإعادة الانتشار والانسحابات من النطاقات الاستراتيجية داخل قطاع غزة، إلا أن الواقع يشير إلى تنصل إسرائيلي واضح من هذه الالتزامات، مع السعي للتفاوض تحت النار وعدم الاستجابة الكاملة لضغوط الوسطاء.

تكريس سياسة فرض الأمر الواقع

وأشار إلى أن التطورات في الضفة الغربية تمثل بعدًا خطيرًا في المشهد، حيث تتواصل أعمال الاستيطان بوتيرة متسارعة، مع تكريس سياسة فرض الأمر الواقع، من خلال شرعنة عشرين مستوطنة جديدة بقرارات رسمية، بما يعمق الأزمة ويقوض أي مسار سياسي محتمل.

وأكد أستاذ العلوم السياسية أن مصر لعبت دورًا محوريًا ونجحت في تشكيل اللجنة الفلسطينية الوطنية المستقلة ذات الطابع التكنوقراطي، التي من المنتظر أن تضطلع بمهامها على الأرض، خاصة في ملفات الإغاثة والإعمار، مشيرًا إلى أن مشروع الإعمار المصري- العربي حظي بقبول دولي ولم تواجهه تحفظات أمريكية.