ما مرض إمام عاشور بعد غيابه عن السفر مع بعثة الأهلي إلى تنزانيا؟

كتب: آية أشرف

ما مرض إمام عاشور بعد غيابه عن السفر مع بعثة الأهلي إلى تنزانيا؟

ما مرض إمام عاشور بعد غيابه عن السفر مع بعثة الأهلي إلى تنزانيا؟

شهدت بعثة النادي الأهلي أزمة كبيرة اليوم، بغياب اللاعب إمام عاشور الذي تخلف عن رحلة المارد الأحمر، التي سافرت إلى تنزانيا لخوض مباراة يانج أفريكانز التنزاني في منافسات بطولة دوري أبطال إفريقيا لنسخة الموسم الكروي الحالي، إذ أكد مصدر داخل القلعة الحمراء، أنّ الجميع تفاجأ بغياب اللاعب عن الحضور لمطار القاهرة للسفر، لافتا إلى أنّ الجهاز الإداري حاول الاتصال باللاعب لأكثر من مرة، دون جدوى بسبب غلقه هاتفه، لتضطر البعثة لمغادرة المطار في الموعد المحدد.

سبب غياب إمام عاشور

وقال المصدر في تصريحات خاصة لـ«الوطن سبورت»، إنّ اللاعب إمام عاشور يُعاني من دور برد ويشعر بأنّه مصاب بمتحور جديد منذ ليلة أمس، وظل غير قادرٍ على شم الطعام، ويشعر عقب مرانه أمس بأنّه يُعاني من متحور جديد إذ يشك عاشور في انتقال المتحور الجديد له من ياسين حافظ شقيق زوجته، الذي يُعاني من هذا المتحور منذ 48 ساعة.

ما مرض إمام عاشور؟.. المتحور وراء الخوف من سفر اللاعب

وانتشرت أعراض حادة في الآونة الأخيرة تُشبه أعراض فيروس كورونا، وكشف الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية، لـ«الوطن»، عن طبيعة الفيروس التنفسي المنتشر حاليًا بين المواطنين، مؤكدًا أنّه ليس فيروسًا جديدًا وإنّما إنفلونزا موسمية معروفة، وتحديدًا فيروس الإنفلونزا A والمتحور H1N1.

في هذا الصدد، أكد الدكتور أمجد الحداد، رئيس قسم الحساسية والمناعة بالمصل واللقاح، لـ«الوطن»، أنّ المنتشر الآن موجة الإنفلونزا، مشيرا إلى أنّ فيروس كورونا لم يختفِ بشكل كامل، لكنه أصبح أضعف مقارنة بالسنوات الماضية، وإن شدة الأعراض التي يشعر بها البعض تعود إلى قدرة الفيروس على التحور سنويًا لمواجهة المناعة المكتسبة.

وأشار «الحداد» إلى أنّ الإنفلونزا الموسمية تمثل نحو 65% من الفيروسات المنتشرة حاليًا بسبب ضعف المناعة والتراجع عن اللقاحات، مؤكدًا أنّ فيروس كورونا الآن بات يشبه نزلات البرد والإنفلونزا العادية، ويتعافى نحو 80% من المصابين به في المنزل من خلال الراحة وتناول الأدوية المعتادة.

أعراض الفيروسات التنفسية:

السعال

ارتفاع درجات الحرارة

التعب

فقدان حاستي الشم أو التذوق

التهاب الحلق أو الصداع

ضيق التنفس

الفئات الأكثر عرضة للمخاطر:

الأطفال الصغار

كبار السن

مرضى الأمراض المزمنة مثل أمراض الجهاز التنفسي والقلب، وأصحاب نقص المناعة

الوقاية من الفيروس

الالتزام بالعزل المنزلي عند الإصابة بنزلة برد أو أعراض تشبه الإنفلونزا

غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون أو استخدام معقم كحول

ارتداء الكمامة في الأماكن المزدحمة أو المغلقة

الحفاظ على التباعد الجسدي

تجنب لمس الوجه قدر الإمكان

تهوية الأماكن المغلقة

تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس

أخذ اللقاح حسب توصيات الجهات الصحية