الإعلامية أمل الحناوي: نتنياهو يوظف ملف المحتجزين لترميم صورته السياسية بعد 7 أكتوبر

كتب: أحمد العانوسي

الإعلامية أمل الحناوي: نتنياهو يوظف ملف المحتجزين لترميم صورته السياسية بعد 7 أكتوبر

الإعلامية أمل الحناوي: نتنياهو يوظف ملف المحتجزين لترميم صورته السياسية بعد 7 أكتوبر

قالت الإعلامية أمل الحناوي إن إسرائيل سعت عقب تسلمها جثمان آخر محتجز إسرائيلي في قطاع غزة، إلى إعلان «الانتصار» في الحرب، متجاهلة أن ملف تبادل الأسرى والمحتجزين لم يتحقق عبر العمل العسكري، وإنما من خلال جهود الوسطاء والتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

وأوضحت الحناوي، خلال تقديم برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يحاول استثمار هذا الملف سياسيًا، لتقديم نفسه أمام المجتمع الإسرائيلي باعتباره قائدًا قادرًا على استعادة الهيبة ومنع تكرار أحداث السابع من أكتوبر.

وأضافت أن هذا التوظيف السياسي يأتي في وقت ينتظر فيه الفلسطينيون بدء التطبيق العملي للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل فتح معبر رفح، والشروع في إعادة الإعمار، ودخول لجنة إدارة القطاع لمباشرة مهامها داخل غزة.

وأشارت إلى أن إسرائيل قابلت هذه التطلعات بإعلان شرط جديد يتمثل في نزع السلاح من قطاع غزة، معتبرة أن هذا الطرح لا يقتصر على إجراءات شكلية أو تسليم محدود للأسلحة، بل يستهدف تفكيك البنية العسكرية لحركة حماس بشكل كامل، بما يشمل الأنفاق ومراكز القيادة والقدرات القتالية.

وأوضحت الحناوي أن الاحتلال يربط أي حديث عن إعادة الإعمار أو مستقبل مدني للقطاع بإنهاء الوجود المسلح، في محاولة لفرض معادلة سياسية وأمنية جديدة على غزة، تتجاوز ما نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار.

ولفتت إلى أن الجانب الفلسطيني ينظر بقلق إلى النوايا طويلة الأمد للإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب تجاه قطاع غزة، لكنه يرى في الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق فرصة يجب عدم التفريط فيها، مؤكدًا أن أي حديث عن جمع السلاح لا يمكن أن يكون مطروحًا قبل نقل إدارة القطاع إلى جهة فلسطينية قادرة على بسط سيطرتها وتحمل مسؤولياتها.