أسرة «رجل المستحيل» تروى كواليس انطلاقته: كان شغوفا بالقراءة وكتابة القصص القصيرة

كتب: نرمين عزت

أسرة «رجل المستحيل» تروى كواليس انطلاقته: كان شغوفا بالقراءة وكتابة القصص القصيرة

أسرة «رجل المستحيل» تروى كواليس انطلاقته: كان شغوفا بالقراءة وكتابة القصص القصيرة

ركن كبير يضم مئات الكتب المتنوعة، اصطف حوله أعمار مختلفة من القراء، كل واحد لديه ذكرى مميزة مع أدهم صبري ومنى توفيق ونور وسلوى وابنتها نشوى وباقي أعضاء الفريق، شخصيات شق بها الكاتب الكبير الراحل نبيل فاروق طريقه إلى قلوب الملايين، وترك من خلالها بصمة فريدة من نوعها في عقول قرائه الذين أقبلوا من كل حدب وصوب لشراء مؤلفاته في معرض الكتاب.

الدكتورة ميرفت راغب، زوجة الكاتب الراحل، وأبناؤها كانوا في استقبال قراء سلاسل «ملف المستقبل» و«رجل المستحيل»، ينظرون جميعاً بفخر إلى إرث أبيهم الذي لا تزال كتاباته تجذب أنظار الأجيال الجديدة على الرغم من رحيله منذ نحو 6 سنوات.

تقول الدكتورة ميرفت في حديثها لـ«الوطن» عن انطلاق أولى روايات الجيب الشهيرة، إن زوجها كان شغوفاً بالقراءة وكتابة القصص القصيرة، يملك مكتبة كبيرة بها الكتب العلمية والتاريخية والثقافية أيضاً، وفى إحدى المرات اشترى عدداً من مجلة بها إعلان من مؤسسة عن مسابقة لكتابة الروايات.

وأضافت: «من صغره بيكتب قصص، سواء من ذهنه أو مقتبسة من حكايات شارلوك هولمز وقراءته، وبعدين يرسمها كاريكاتير. لما المسابقة اتعملت قدّم قصة كان كاتبها، والدكتور محمد حجازى ساعده فى الوصول فى آخر وقت فى اليوم لتسليم القصص، وأستاذ حمدى مصطفى، صاحب المؤسسة، قرأها وأشاد بيها وأُعجب بها وبعت له، ومن هنا ابتدى ملف المستقبل».


مواضيع متعلقة