السيد البدوي يدلي بصوته في انتخابات «الوفد»
السيد البدوي يدلي بصوته في انتخابات «الوفد»
أدلى الدكتور السيد البدوي، المرشح على منصب رئيس حزب الوفد، قبل قليل، بصوته في انتخابات الحزب التي تجري اليوم الجمعة في مقر الحزب الرئيسي، وتفقد الدكتور البدوي العملية الانتخابية وإدلاء الوفديين بأصواتهم في انتخابات الوفد لاختيار رئيس الحزب الجديد.
وأعرب الدكتور السيد البدوي شحاتة عن سعادته بلقاء أعضاء الحزب من مختلف المحافظات خلال الإدلاء بأصواتهم في انتخابات رئاسة الحزب لعام 2026، قائلاً: «اليوم التقيت بزملائي وأبنائي وبناتي من أعضاء الوفد على مستوى الجمهورية، وهذا بالنسبة لي أهم من ألف منصب.. لقاء الوفديين شرف عظيم، لذلك سعادتي كبيرة جداً بهذا الحضور».
رسالة إلى الوفديين واعتراف بتراجع الدور التنظيمي للحزب
ووجه الدكتور السيد البدوي شحاتة رسالة إلى أعضاء الحزب قائلاً: «انتخبوا حزب الوفد، وانتخبوا من يستطيع أن يحافظ على الوفد ومبادئه، ويعيده إلى مكانته، ويحافظ على مستقبل الوفد والوفديين، الذين لديهم من الفطنة والحكمة ما يمكنهم من حسن الاختيار».
وأكد البدوي أنّ الحزب، خلال الفترة الماضية فقد خطابه السياسي وتراجع دوره التنظيمي، مشيرًا إلى أنّ اللجان والمقرات تمّ إهمالها وتهميشها، وغابت حلقة التواصل بين الحزب والشارع السياسي المصري.
اعتذار للشعب المصري وتعهد بإعادة «عقل الحزب»
وأضاف: «نحن أخطأنا جميعًا في حق المصريين خلال الفترة الماضية، ولذلك فإن أول بيان سأصدره حال فوزي بثقة جموع الوفديين سيكون بيان اعتذار للشعب المصري عن تقصيرنا على مدار 8 سنوات، خاصة في التواصل مع المواطنين، وحل مشاكلهم، والوقوف على همومهم وآمالهم.. لقد قصرنا كثيراً، ويجب الاعتذار».
وشدد على أن عودة اللجان النوعية الحقيقية، المكونة من خبرات وكفاءات كلٌ في مجاله، أمر ضروري، لأنها تمثل «عقل الحزب» ومصدر المعلومات في مختلف القضايا، موضحاً أنها لن تكون مخزناً للأصوات، بل لجانًا متخصصة تخدم المجتمع المصري بخبراتها.
أسباب العودة والمشاركة في القضايا الوطنية
وأشار البدوي إلى أنّ السبب الرئيسي لعودته للحزب هو العمل على عودة الوفد قوياً كما عرفه الشعب المصري، مؤكداً أن الحزب كان حاضراً في القضايا الوطنية، وشارك بقوة في تصحيح أخطاء ثورة 25 يناير، وفي تشكيل جبهة الإنقاذ التي انطلقت من داخل حزب الوفد، وكذلك في ثورة 30 يونيو. واختتم قائلاً إن عودة الوفد قد تستغرق بعض الوقت، «لكن الحزب سيعود بقوة».