عصاه تتكئ على التاريخ.. حكاية «الغيطاني» الحاضر بكرسيه المتحرك للإدلاء بصوته في انتخابات الوفد
عصاه تتكئ على التاريخ.. حكاية «الغيطاني» الحاضر بكرسيه المتحرك للإدلاء بصوته في انتخابات الوفد
على مقعدٍ متحرك، وعصا لا يتكئ بها على الأرض بقدر ما يستند بها على تاريخ طويل، جلس الدكتور وفيق الغيطاني في ساحة «بيت الأمة» منذ الصباح الباكر للاطمئنان على الحزب الذي ضحى بعمره لأجله، إذ بلغ الغيطاني من العمر 83 عاماً، هو أحد بناة اللبنة الأولى في اللجنة التأسيسية عام 1978، والمنسق العام لحزب الوفد الذي عاصر دهاليز السياسة المصرية.
48 عاماً تحت مظلة الوفد
يقول الدكتور وفيق الغيطاني في حديثه لـ«الوطن» إنه قضى ثمانية وأربعين عاماً تحت مظلة الوفد، والتي جعلت من لونه وانتمائه جزءاً من تكوينه البيولوجي. وتابع: «جئت من بورسعيد مخصوص اليوم لأساند حزبي، لأن الوفد أعرق أحزاب مصر، ولا يعاني من عقم في الأفكار ولا جفاف في القواعد، بل هي معضلة الإدارة فقط وجئت اليوم من أجل تصحيح المسار».
روشتة الإصلاح: إدارة استيعابية تبتعد عن العقلية الصراعية
واستكمل: «أرى أن الوفد لا يحتاج سوى فرصة، وإدارة حيادية، لأن الحزب ما زال يملك مفاتيح إصلاح الحياة السياسية المصرية، بشرط أن يُدار بعقل سياسي استيعابي، لا بعقلية صراعية تستهلك الطاقات في المعارك الجانبية».