إعصار القنبلة يضرب أمريكا خلال ساعات.. لماذا يعد الأخطر هذا الشتاء؟

كتب: نهى نصر

إعصار القنبلة يضرب أمريكا خلال ساعات.. لماذا يعد الأخطر هذا الشتاء؟

إعصار القنبلة يضرب أمريكا خلال ساعات.. لماذا يعد الأخطر هذا الشتاء؟

إعصار شتوي شديد تترقبه مناطق واسعة من جنوب شرق الولايات المتحدة ووسط المحيط الأطلسي، يعرف علميًا باسم «إعصار القنبلة»، وذلك قبل أقل من 24 ساعة من بدء تأثيراتها التي يُتوقع أن تشمل تساقط كميات غير معتادة من الثلوج، ورياحًا عاتية بقوة الإعصار، إلى جانب مخاطر فيضانات ساحلية خطيرة.

ويسبب الإعصار احتمالات قوية لهبوب رياح شديدة وتساقط كثيف للثلوج قد يؤدي إلى عواصف ثلجية على طول أجزاء من سواحل ولايتي كارولاينا الشمالية وفرجينيا، وفقا لـ«ديلي ميل».

ولا تقتصر المخاطر على تلك المناطق، إذ تشير التوقعات إلى أن المناطق الساحلية في نيو إنغلاند، خاصة شرق ماساتشوستس، قد تشهد لاحقًا خلال عطلة نهاية الأسبوع تساقطًا للثلوج ورياحًا قوية، في حال اقتراب مسار العاصفة من الساحل.

ما هو «إعصار القنبلة»؟

من المتوقع أنيتتشكل بالقرب من ساحل كارولاينا الشمالية قبل أن تشتد قوته بسرعة كبيرة أثناء تحركها شمالً وهي عملية مناخية تُعرف باسم «تكوّن القنبلة»، حيث ينخفض الضغط الجوي بشكل حاد خلال فترة زمنية قصيرة، ما يؤدي إلى تضاعف شدة العاصفة في وقت قياسي.

ومع تسارع قوة إعصار القنبلة، سيعمل على سحب كتل هوائية شديدة البرودة نحو الجنوب، ما يسمح بتساقط الثلوج في مناطق لا تشهد عادةً طقسًا شتويًا قاسيًا، إلى جانب زيادة كبيرة في سرعة الرياح، خاصة على طول السواحل، ما يرفع من مخاطر انقطاع الكهرباء وتآكل السواحل.

تحذيرات لملايين السكان

ويخضع أكثر من 27 مليون شخص في جنوب شرق الولايات المتحدة ومنطقة وسط المحيط الأطلسي وجبال الأبلاش لتحذيرات من عواصف شتوية خطيرة، تشمل أجزاء من شمال جورجيا، وكارولاينا الشمالية والجنوبية، وجنوب فرجينيا، وشرق تينيسي، وشرق كنتاكي.