«الأوروبي للدراسات»: ترامب يعيد توجيه الصراع الأمريكي نحو الصين

كتب: محمد عزالدين

«الأوروبي للدراسات»: ترامب يعيد توجيه الصراع الأمريكي نحو الصين

«الأوروبي للدراسات»: ترامب يعيد توجيه الصراع الأمريكي نحو الصين

اعتبر ماهر نقولا، مدير المركز الأوروبي للدراسات، أن أوروبا تفتقر إلى رؤية استراتيجية واضحة، واصفًا إياها بأنها «مثل الزجاجة المقطوعة الرأس»، مقابل ما يراه رؤية استراتيجية متماسكة لدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي سحب البساط من تحت أقدام الأوروبيين.

وأوضح «نقولا» خلال مداخلة في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي»، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، وتقدمه الإعلامية أمل الحناوي، أن جوهر السياسة الأمريكية في عهد ترامب لا يتمحور حول الملف النووي الإيراني أو الصواريخ الباليستية، بل حول الصراع الاستراتيجي مع الصين، ولا سيما مشروع «طريق الحرير الجديد»، الذي تحتل إيران موقعًا محوريًا فيه باعتبارها قلب هذا المسار الجغرافي والاقتصادي.

وأضاف أن الانشغال الأمريكي بإيران يخدم تشتيت الانتباه عن ملفات أكثر أهمية، مثل الصراع التقني والاقتصادي مع بكين، مشيرا إلى أن النخب السياسية الأوروبية، بما فيها اليمين الأوروبي وبعض قادة الوسط التقدمي مثل إيمانويل ماكرون وكير ستارمر، لا تزال متأثرة بالمدرسة الأطلسية التي ارتبطت بسياسات الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش، بما في ذلك غزو العراق.

وختم حديثه قائلا إن مدرسة ترامب الفكرية تختلف جذريًا عن المدرسة الأطلسية، إذ تقوم على قومية براجماتية تتجنب التورط الخارجي، وتعيد تركيز الاستراتيجية الأمريكية على الصراع المالي والتقني مع الصين، معتبرًا أن سوء الفهم بين الولايات المتحدة وإسرائيل حول إيران نابع من هذا الاختلاف الجوهري في الرؤية الاستراتيجية.