تقلبات أسعار الفضة.. ما الذي يحرك السوق وكيف يمكن الاستثمار بذكاء؟

كتب: محمد متولي

تقلبات أسعار الفضة.. ما الذي يحرك السوق وكيف يمكن الاستثمار بذكاء؟

تقلبات أسعار الفضة.. ما الذي يحرك السوق وكيف يمكن الاستثمار بذكاء؟

شهدت الفضة تقلبات حادة خلال الفترة الأخيرة، بعدما تجاوزت الأونصة 100 دولار هذا العام قبل أن تشهد أكبر انخفاض لها منذ سنوات.

وعلى مدار العام الماضي، تضاعفت قيمة الفضة أكثر من ثلاث مرات، متفوقة على الذهب، وسجلت أدنى نسبة تاريخية مقارنة بالذهب، أي عدد أونصات الفضة المطلوبة لمعادلة سعر أونصة الذهب.

تتبع أسعار الذهب والفضة يساعد المستثمرين على التقييم

يشير الخبراء إلى أن تتبع سعر الذهب ونسبة الذهب إلى الفضة يمكن أن يساعد المستثمرين على تقييم ما إذا كانت الفضة مقومة بأقل من قيمتها الحقيقية.

على سبيل المثال، إذا انخفضت نسبة الذهب إلى الفضة إلى 30، يمكن أن تصل الفضة إلى 170 دولارًا للأونصة، وفق كريس مانشيني، مدير المحافظ المساعد في صندوق غابيلي للذهب.

يرجع ارتفاع أسعار الفضة إلى عدة عوامل اقتصادية وسياسية، بما في ذلك التحول عن الأصول القائمة على الدولار، والتوترات الجيوسياسية، والتضخم المستمر، إضافة إلى الطلب الصناعي المتزايد على الفضة في الأجهزة التقنية، مثل الألواح الشمسية والهواتف الذكية وأشباه الموصلات. ويشير بيتر ريغان، استراتيجي السوق المالية في Birch Gold Group، إلى أن قيود العرض والطلب القوي للأغراض الصناعية سيدعم الأسعار هذا العام، رغم تقلبها الكبير.

يمكن الاستثمار في الفضة باشكال متعدده

يمكن الاستثمار في الفضة عبر طرق متعددة، تشمل الفضة المادية (سبائك وعملات)، أو الاستثمار الورقي من خلال صناديق المؤشرات المتداولة وأسهم شركات التعدين. الفضة مميزة بقدرتها على التنويع والتحوط ضد التضخم، لكنها أكثر تقلبًا من الذهب، مما يعني فرص أرباح أعلى مقابل مخاطر أكبر.

يوصي الخبراء بتوزيع الاستثمار تدريجيا ضمن محفظة متنوعة، بدل محاولة التنبؤ بتوقيت السوق، مع مراعاة الأهداف المالية ومدى تحمل المخاطر. الاستثمار المدروس في الفضة يمكن أن يكون وسيلة فعالة لتحقيق عوائد مستقبلية، مع الاستفادة من خصائصها كملاذ آمن وتنويع لمحفظتك الاستثمارية.