عاجل| «طقطقة الرقبة» كادت تقتلها.. شابة تفقد بصرها وتنجو من جلطة دماغية

كتب: أمنية سعيد

عاجل| «طقطقة الرقبة» كادت تقتلها.. شابة تفقد بصرها وتنجو من جلطة دماغية

عاجل| «طقطقة الرقبة» كادت تقتلها.. شابة تفقد بصرها وتنجو من جلطة دماغية

كانت كايلين فيلثاجر في طريق عودتها إلى منزلها من أحد المتاجر، عندما داهمها شعور بصداع وشيك، ما دفعها وبشكل غريزي إلى مدّ رقبتها نحو جهة اليمين في محاولة لتخفيف التوتر الذي تشعر به، ورغم أنها اعتادت طقطقة رقبتها لتشعر بالراحة بعد عناء يوم عمل طويل، فإنّ التجربة هذه المرة كانت مغايرة تمامًا؛ فبمجرد أن صدر صوت الطقطقة المعتاد، اجتاحها ألم حاد ومفاجئ في منطقة الرقبة.

تدهور الحالة وفقدان البصر المؤقت

لم يكن ذلك الألم الذي شعرت به «كايلين» عاديًا بأي حال من الأحوال، كما أن استمراره على مدار الأيام التالية كان يدعو للقلق، غير أنها فضّلت عدم مراجعة الطبيب واكتفت بتناول مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية، ومع مرور 5 أيام على تلك الواقعة، تدهورت حالتها الصحية بشكل دراماتيكي وملحوظ، بحسب ما ذكر موقع «oddity central».

وبينما كانت «كايلين» تجلس في مطبخها تضع مساحيق التجميل استعدادًا لموعد غرامي، باغتتها ومضة ضوء ساطع أمام عينها أدت إلى فقدانها البصر فجأة، وعلى الرغم من محاولتها الرمش بقوة لاستعادة الرؤية، إلا أن محاولاتها لم تجدِ نفعًا، وظل بصرها غائبًا لمدة 15 دقيقة تقريبًا قبل أن يعود إليها من جديد، وهو ما جعلها تظن حينها أن الأمر ليس إلا عارضًا عابرًا لا يستدعي الذعر.

وتصف كايلين تلك اللحظات العصيبة قائلة إنّها رأت ضوءًا ساطعًا يخطف الأبصار من خلال عينها اليمنى، ومن ثم تلاشت الرؤية تمامًا؛ حيث كانت تشعر وكأنها لا ترى شيئًا سوى ذلك الضوء الساطع من الجانب الأيمن، دون أن تتمكن من إبصار أي شيء آخر من حولها.

@kaylynnefelthager

How about let’s not repeat that.

♬ original sound - Chaoswithcaffeine

التدخل الطبي لإنهاء الأزمة

ولم يتوقف الأمر عند فقدان البصر، فبعد فترة وجيزة، بدأ تنميل يزحف إلى الجانب الأيمن من جسدها ثم تحول إلى خدر كامل، ولم تدرك «كايلين» مدى خطورة الموقف إلا حين فقدت قدرتها على النطق بوضوح؛ فبدلًا من صياغة جمل وكلمات مفهومة، بدأت تتفوه بعبارات غير واضحة، ما دفع زوجها للتحرك فورًا ونقلها إلى المستشفى لإنقاذها.

وعقب وصولها إلى المستشفى، سارع الأطباء بإجراء فحص بالأشعة المقطعية، والذي أظهر نتيجة صادمة بإصابتها بجلطة دماغية، ومن خلال مناقشة الطاقم الطبي حول الألم الذي أصابها عند تمديد رقبتها في السيارة قبل أيام، أوضح الأطباء أنّ حركة طقطقة الرقبة البسيطة تلك تسببت في تمزق أحد الشرايين، وهو ما أدى لاحقًا إلى انتقال جلطة دموية إلى الدماغ مسببة السكتة الدماغية، ولحسن الحظ، تلاشت الجلطة بسرعة مما جنبها ضرورة التدخل الجراحي.

وتمثلت كايلين فيلثاجر للشفاء التام منذ وقوع تلك الحادثة، إلا أنّها تُؤكد أنّ هذه التجربة القاسية غيرت نظرتها تمامًا تجاه جسدها، وأدركت من خلالها مدى السرعة التي يمكن أن تتدهور بها الأمور الصحية، وتظل الرقبة منطقة بالغة الحساسية في جسم الإنسان، حيث إنّ الحركات البسيطة، كتحريك الرأس بسرعة زائدة، قد تؤدي في بعض الأحيان إلى عواقب وخيمة مثل السكتة الدماغية.