الكنيسة القبطية تبدأ صوم يونان 2026 غدا.. فما قصته؟
الكنيسة القبطية تبدأ صوم يونان 2026 غدا.. فما قصته؟
تبدأ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية صوم يونان 2026، غدا الاثنين، وهو ثاني الأصوام في العام الميلادي عقب صوم برمون الغطاس والذي احتفلت به الكنيسة هذا العام لمدة ثلاثة أيام أيضا.
طقس صوم يونان 2026
ويستمر صوم يونان 2026 لمدة ثلاثة أيام إذ ينقطع الأقباط خلال أيام الصوم الثلاثة عن تناول الطعام أو شرب الماء بدءاً من الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الليل وحتى غروب الشمس، وانتهاء القداسات بالكنائس المختلفة، ولا يأكل الأقباط خلال فترة الإفطار، السمك أو اللحوم أو الألبان، متناولين الطعام النباتي.
ويعد صوم يونان 2026 في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، من أصوام الدرجة الأولى، التي تضم «الصوم الكبير، صوم يونان، صوم يومي الجمعة والسبت، برامون الغطاس والميلاد»، وتمنع الكنيسة في تلك الأصوام تناول الأسماك، وأما عن أصوام الدرجة الثانية فتضم «صوم الميلاد، صوم الرسل، صوم العذراء» وهي أصوام تسمح فيها الكنيسة بتناول الأسماك.
لماذا صوم الأقباط صوم يونان ثلاثة أيام؟
وبحسب المعتقد المسيحي، فإن يونان هو نبي أرسله الله لأهل مدينة نينوي ليتوبوا، إلا أنه خاف وهرب من أهل تلك المدينة وركب على متن سفينة، فأرسل الله ريحا كادت أن تغرق السفينة، ليضطروا من على السفينة إلى إجراء قرعة ليعلموا من هو سبب هذا الغضب العظيم، فوقع الاختيار على يونان 3 مرات، ليلقوه في البحر ويبتلعه حوت لمدة ثلاثة أيام، وهو النبي يونس.
وعن سبب صوم يونان لمدة ثلاثة أيام، قال الراحل البابا شنودة الثالث، بطريرك الكرازة المرقسية، في فيديو مسجل له، إن الكنيسة رتبت صوم يونان ليكون ثلاثة أيام، وذلك بسبب بقاء يونان النبي ثلاثة أيام وثلاث ليال في بطن الحوت، وأيضا بسبب توبة أهل نينوي، مشيرا إلى أن الكنيسة تقول في الألحان خلال أيام الصوم «يونان النبي ظل في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال كمثال السيد المسيح.
تاريخ صوم يونان
وأدخل هذا الصوم في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية البابا إبرآم بن زرعة، البطريرك الـ62 من بطاركة الكنيسة، في مقابل التزامه بصوم أسبوع هرقل أو ما يعرف حالياً بـ«أسبوع الاستعداد» أول أسبوع في الصوم الكبير، ومنذ القرن العاشر الميلادي استمر صوم نينوي في الكنيسة.
ويُطلق على صوم يونان العديد من الأسماء، منها صوم نينوي نسبة لأهل مدينة نينوي في قصة يونان النبي، وكذلك صوم باعوثا، وهي كلمة أرامية تعني الطِلبة أو التضرع أو الاستغاثة، وصوم الباعوثا أو أحيانًا صوم الباعوثة هو نفسه صوم يونان عند المسيحيين في العراق.