الخليج يحذر واشنطن.. الصواريخ الإيرانية لا تزال قادرة على ضرب المصالح الأمريكية
الخليج يحذر واشنطن.. الصواريخ الإيرانية لا تزال قادرة على ضرب المصالح الأمريكية
- إيران
- طهران
- البرنامج الصاروخي
- البرنامج النووي الإيراني
- الضربة الأمريكية ضد إيران
- إدارة ترامب
- دول الخليج
في وقت تكثف فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطها على إيران عبر حشد عسكري واسع في المنطقة، حذرت دول الخليج العربي مسؤولين أمريكيين من أن برنامج طهران الصاروخي ما زال يحتفظ بقدرة حقيقية على إلحاق أضرار جسيمة بالمصالح الأمريكية، وفق ما أفاد به مسؤولون غربيون مطلعون، نقلًا عن صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية.
ورغم الخسائر الكبيرة التي تكبدها برنامج الصواريخ الإيراني خلال حرب الأيام الاثني عشر مع إسرائيل في يونيو الماضي، فإن أجزاء محورية من هذا البرنامج لا تزال سليمة، كما نجحت إيران في إعادة بناء بعض قدراتها، وفقًا لمسؤولين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هوياتهم.
قدرات إيران.. عامل مؤثر في حسابات ترامب
وتُعد قدرة إيران على تنفيذ ضربات انتقامية مؤثرة عاملًا أساسيًا في حسابات إدارة ترامب، التي واصلت تعزيز وجودها العسكري حول طهران، وكان ترامب قد أعلن في البداية أنه يدرس خيار العمل العسكري دعمًا للاحتجاجات الشعبية الواسعة ضد النظام الإيراني، قبل أن يتراجع لاحقًا مطالبًا طهران بالعودة إلى طاولة المفاوضات النووية، علمًا بأنه انسحب من الاتفاق النووي لعام 2015 خلال ولايته الأولى.
من جهته، قال دبلوماسي إيراني إن بلاده منفتحة على الحوار القائم على الاحترام المتبادل، لكنها ترفض التفاوض تحت التهديد العسكري الأمريكي، واصفًا شروط ترامب بأنها غير واقعية وغير قابلة للتفاوض، وتشمل هذه الشروط وقف البرنامج النووي الإيراني، وفرض قيود على برنامج الصواريخ، وإنهاء دعم طهران للجماعات المسلحة في المنطقة.
وبحسب التقييم الخليجي، تحتفظ إيران بمخزونها من الصواريخ قصيرة المدى ومنصات إطلاقها، إضافة إلى أجزاء من منظومة إنتاج الصواريخ، وهي قدرات تمكنها من استهداف المصالح الأميركية في الخليج، بما في ذلك أكثر من 12 قاعدة عسكرية وعشرات الآلاف من الجنود.
ودفعت هذه التهديدات بعض دول الخليج إلى اتخاذ مسافة من الحشد العسكري الأمريكي، إذ أعلنت كل من السعودية والإمارات الشهر الماضي أن القوات الأمريكية لن تستخدم أراضيهما أو مجالهما الجوي في أي عمليات عسكرية.
سقوط النظام الإيراني مسألة وقت
وبحسب مسؤول غربي، يعتقد حلفاء واشنطن في الخليج أن سقوط النظام الإيراني مسألة وقت، لكنهم يخشون أن يؤدي تدخل عسكري أمريكي إلى فوضى وعدم استقرار أوسع، لذلك يسعون إلى مخرج دبلوماسي.