«شباب الشيوخ» تناقش تمكين ذوي القدرات الخاصة في الأنشطة الاجتماعية والشبابية

كتب: محمد يوسف

«شباب الشيوخ» تناقش تمكين ذوي القدرات الخاصة في الأنشطة الاجتماعية والشبابية

«شباب الشيوخ» تناقش تمكين ذوي القدرات الخاصة في الأنشطة الاجتماعية والشبابية

ناقشت لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ قضية رعاية وتمكين الشباب من ذوى القدرات الخاصة ودمجهم في الأنشطة الاجتماعية والشبابية.

وأكد نشأت حتة، أمين سر اللجنة في كلمته خلال الاجتماع، أن تمكين هذه الفئة المهمة يمثل قضية تمس فئة غالية علينا، إذ تعد قضية رعاية وتمكين الشباب من ذوي القدرات الخاصة ركيزة أساسية في بناء مجتمع إنساني، واعٍ، ومتحضر.

«الشيوخ» يناقش تمكين الشباب ذوي القدرات الخاصة

وقال حتة، خلال كلمته، إن هؤلاء الشباب ليسوا «فئة تحتاج للمساعدة» فحسب، بل هم طاقات كامنة وقصص نجاح تمشي على الأرض إذا ما أُتيحت لهم الفرصة الحقيقية.

وشدد حتة على أن مصر وخلفها إرادة سياسية وتوجيهات من رئيس الجمهورية تولي أهمية كبيرة بتلك الفئة، لأنهم يمثلون عقولا مبدعة وإرادة لا تعرف المستحيل، مشيرا إلى أن الحديث عن ذوي القدرات الخاصة هو حديث عن الإرادة الصلبة التي تتحدى العوائق الجسدية لتثبت أن العجز الحقيقي ليس في الجسد، بل في انغلاق الفكر وغياب الفرص.

وقال حتة إن رعاية هؤلاء الشباب ليست منّة أو تفضلاً، بل هي واجب وطني وحق إنساني أصيل يكفله المجتمع والدولة وتحرص مصر دائما على إعطائهم كل الحقوق وعلى سبيل المثال في الدمج التعليمي والمهني: تبدأ الرحلة من مقاعد الدراسة وتستمر بتوفير بيئات عمل «صديقة» تضمن لهم الاستقلالية المالية وتستثمر في مهاراتهم الفريدة، وبالنسبة للنشاط الرياضي والثقافي، أثبت شبابنا أنهم أبطال العالم في المحافل البارالمبية، والدمج في الأنشطة الرياضية هو أقصر طريق لتعزيز الثقة بالنفس واكتساب روح الفريق.

تمكين ذوي القدرات الخاصة استثمار وطني

وأكد حتة أهمية الإتاحة التكنولوجية في عصر الرقمنة، يجب تسخير التكنولوجيا لتكون جسراً يعبرون من خلاله نحو المعرفة والتواصل، من خلال تطبيقات وتقنيات مساعدة تذلل العقبات.
وطالب بضرورة نشر وتغيير الوعي المجتمعي والدمج الحقيقي يبدأ من «القلوب والعقول»؛ بتغيير نظرة المجتمع من الشفقة إلى الاحترام والتقدير، ومن التهميش إلى المشاركة الفعالة.

وأكد النائب أن تمكين الشباب من ذوي القدرات الخاصة هو استثمار في مستقبل أكثر تنوعاً وقوة، لنعمل معاً لنحول "الإعاقة" إلى "انطلاقة"، ولنجعل من دمجهم واقعاً معاشاً يثري نسيجنا المجتمعي وكل جهة فى الدولة عليها دور لرعايتهم وحمايتهم
واذا كنا اليوم مع مسىولى الشباب والرياضة والتصامن وأننا نناقش بكل حرية وان نعبر عنهم وعن احتياجاتهم وان نخرج بتوصيات لحل مشاكلهم فإن اللجنة سوف تواصل متابعة ذلك الملف ومتابعة التوصيات