هل يتسبب فيروس نيباه في جائحة جديدة؟.. تقرير يكشف مفاجأة

كتب: أنس سعد

هل يتسبب فيروس نيباه في جائحة جديدة؟.. تقرير يكشف مفاجأة

هل يتسبب فيروس نيباه في جائحة جديدة؟.. تقرير يكشف مفاجأة

أثارت تحذيرات صحية حديثة الجدل حول فيروس «نيباه»، بعد تصنيفه كأحد مسببات الأمراض ذات الأولوية، وسط تساؤلات بشأن احتمالية تحوله إلى جائحة عالمية على غرار «كوفيد-19»، بحسب صحيفة ذا صن البريطانية.

ووفقًا لوكالة الأمن الصحي البريطانية، يعد فيروس نيباه من الأمراض الحيوانية المنشأ التي تنتقل من الخفافيش، وتصل نسبة الوفيات الناتجة عنه إلى ما بين 40% و75%، ما يجعله من أخطر الفيروسات المعروفة، رغم محدودية انتشاره حتى الآن.

خطر تحول الفيروس إلى جائحة ضعيف

من جانبه، قال البروفيسور بول هنتر، الخبير في الطب بجامعة إيست أنجليا في بريطانيا، إن خطر تحول فيروس نيباه إلى جائحة «ضعيف جدًا»، موضحًا أن الفيروس لا يظهر حاليًا قابلية عالية للانتقال بين البشر، مضيفًا: «صحيح أن الفيروسات لديها القدرة على التطور، لكن لا توجد حتى الآن أي مؤشرات على أن نيباه أصبح أكثر عدوى أو أكثر خطورة».

وأشار هانتر إلى أنه لا يمكن تجاهل الفيروس تمامًا، وهو ما يفسر إدراجه ضمن قائمة مسببات الأمراض ذات الأولوية لدى منظمة الصحة العالمية وهيئات الصحة الدولية.

فيروس نيباه لا ينتشر بسهولة

بدوره، أوضح الدكتور إفستاثيوس جيوتيس، المحاضر في علم الفيروسات الجزيئية، أن فيروس نيباه لا ينتشر بسهولة مثل الإنفلونزا أو «كوفيد-19»، ولا يمتلك القدرة نفسها على الانتقال الصامت، وهو العامل الذي ساهم في تفشي جائحة كورونا عالميًا، موضحا: «حتى الآن، لا يوجد دليل جيني يؤكد حدوث تحور يجعل الفيروس أكثر قابلية للانتقال أو أكثر فتكًا، والخطر يظل منخفضًا بناءً على البيانات المتاحة».