كاتبة سياسية: التوازن بين أعداد الدخول والخروج من معبر رفح يثبت فشل مخطط التهجير
كاتبة سياسية: التوازن بين أعداد الدخول والخروج من معبر رفح يثبت فشل مخطط التهجير
أكدت تمارا حداد، كاتبة وباحثة سياسية، أن تحديد أعداد متساوية للدخول والخروج عبر معبر رفح، بواقع 50 شخصًا للداخلين و50 للخارجين، يحمل دلالات سياسية واضحة تعكس وجود سياسة متوازنة ومتعمدة، موضحة أن الهدف الإسرائيلي كان في الأصل إخراج أعداد أكبر من الفلسطينيين مقابل إدخال عدد محدود، إلا أن هذا التوجه جرى كبحه.
الضغط المصري وتثبيت الوجود الفلسطيني
وأضافت «حداد»، خلال مداخلة عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن الضغط المصري لعب دورًا حاسمًا في فرض حدود واضحة لآلية خروج المواطنين الفلسطينيين من قطاع غزة، بما يضمن التوازن والتساوي بين أعداد الدخول والخروج، مشيرة إلى أن هذا التوازن يمثل رسالة سياسية تهدف إلى تثبيت الواقع الفلسطيني داخل القطاع، وتعزيز صمود السكان، وضمان استمرارية وجودهم على أرضهم.
فشل مخططات التهجير
وبيّنت أن عودة الفلسطينيين إلى قطاع غزة، رغم الدمار الواسع وغياب مقومات الحياة، تمثل دلالة جوهرية على فشل جميع مخططات التهجير التي طرحها الجانب الإسرائيلي حتى الآن، مضيفة أن هذه الخطوة تنسف ما وصفته بـ«النصر الوهمي» الذي حاول رئيس الوزراء الإسرائيلي وأعضاء حكومته الائتلافية تسويقه للداخل الإسرائيلي لأغراض سياسية وانتخابية.
فتح المعبر والمرحلة الثانية من الاتفاق
وأوضحت، أن فتح المعبر يُعد جزءًا لا يتجزأ من جهود الوساطة والضغط على الجانب الإسرائيلي، كما يرتبط بشكل مباشر بتنفيذ بنود المرحلة الثانية من الاتفاق، معربة عن تخوفها من لجوء إسرائيل إلى تنفيذ انتقائي لبنود هذه المرحلة، خاصة ما يتعلق بالانسحاب العسكري من قطاع غزة، والإبقاء على نقاط رقابية في محيط المعبر.