باحثة: فتح معبر رفح تتويج للجهود المصرية ويمثل خطوة مهمة لحل الأزمة الفلسطينية
باحثة: فتح معبر رفح تتويج للجهود المصرية ويمثل خطوة مهمة لحل الأزمة الفلسطينية
كتب: أحمد إبراهيم
قالت الباحثة في العلاقات الدولية مونيكا وليم، إن فتح معبر رفح يحمل دلالات كبيرة وعميقة، مشيرة إلى أنه كان آخر ورقة ضغط يمكن استخدامها في التأثير من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، والذي يعتمد على مقاربات استراتيجية وعقلية عسكرية محددة.
وتابعت خلال مداخلة «زوم» عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن فتح المعبر يعد تتويجًا كبيرًا للجهود المصرية الدافعة نحو حل الأزمة، إضافة إلى أنه يفتح أفقًا سياسيًا لإيجاد مسار مستدام لحل الأزمة.
وأشارت إلى أن فتح المعبر كان جزءًا من التزامات دولة الاحتلال في المرحلة الأولى من خطة السلام الخاصة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلا أن هناك محاولات لإعاقة تنفيذه منذ توقيع وقف إطلاق النار في شرم الشيخ، معتبرة أن التصدي لهذه الممارسات وفتح المعبر، يمثل نجاحًا حقيقيًا لمصر.
ولفتت إلى أن الأسابيع الماضية شهدت تحركات هامة، بما في ذلك تشكيل آلية دولية أممية جديدة تهدف إلى إحكام السيطرة على فتح المعبر، وهو ما أربك الاستراتيجية الإسرائيلية الحالية.
وأكدت على الجاهزية المصرية لاستقبال الجرحى وكذلك دخول المساعدات الإنسانية والشحنات الطبية والمواد اللازمة للإعمار، وهو ما يعكس أهمية فتح المعبر، للشروع في مرحلة إعادة الإعمار الأولية، والتي تمثل خطوة تمهيدية للمرحلة التالية.