لميس الحديدي: الحياة تعود جزئيا إلى معبر رفح بعد 21 شهرا من الإغلاق
لميس الحديدي: الحياة تعود جزئيا إلى معبر رفح بعد 21 شهرا من الإغلاق
قال الإعلامية لميس الحديدي، إن الحياة تعود جزئيًا إلى معبر رفح، زجاءت بعد ضغوط أمريكية ووساطات مصرية وقطرية للبدء في المرحلة الثانية من اتفاق غزة، مشيرة إلى أن القائمة الملحة للمصابين تبلغ 20 ألف مصاب، منهم 4500 طفل، وأن دخول خمسين حالة يوميًا يعني أننا بحاجة إلى 400 يوم، وهو أمر صعب.
افتتاح معبر رفح البري
وقالت الحديدي خلال برنامجها «الصورة»، المذاع على شاشة «النهار»: «معبر رفح يُعد المنفذ البري الوحيد لأهل غزة للدخول والخروج إلى العالم الخارجي، حيث إن كافة المعابر الأخرى تمر من خلال إسرائيل، حتى معبر كرم أبو سالم»، موضحة أن معبر رفح المصري الفلسطيني هو معبر الأفراد الوحيد الذي يخرج منه أهل غزة إلى العالم الخارجي دون المرور بإسرائيل، وهو مخصص للأفراد فقط.
ولفتت إلى أن الافتتاح اليوم يعد افتتاحًا جزئيًا، قائلة: «يعني عددًا محدودًا من حركة الأفراد من الجانبين يوميًا، من التاسعة صباحًا وحتى الثالثة عصرًا، مقارنة بفترة عمل سابقة كانت تمتد حتى السادسة مساءً أحيانًا».
وأضافت: «الأعداد محدودة، ومن المفترض أن يدخل وفق الاتفاق 50 مريضًا أو جريحًا برفقة اثنين من المرافقين لكل منهم يوميًا، أي ما يقرب من 150 فلسطينيًا، رغم أن من وصل إلى مصر اليوم لا يتجاوز خمسة جرحى، ومعهم سبعة من المرافقين»، مشيرة إلى أن الأرقام محدودة لأن قائمة الحالات الملحة لتلقي العلاج تصل إلى عشرين ألف حالة، منهم 4500 طفل، قائلة: «ينتظرون الخروج للعلاج، الغالبية في مستشفيات سيناء، ولو خرج 50 شخصًا يوميًا نحتاج إلى 400 يوم، أي قرابة عامين، وده مش خروج جزئي، ده إحنا بنقطّط، والجرحى ممكن يكونوا ماتوا».
وتابعت: «الجرحى في هذه الحرب الشرسة وصلوا إلى 171 ألف مصاب، بالإضافة إلى 71 ألف شهيد، وبالتالي قائمة الطوارئ الملحة تبلغ عشرين ألف حالة، ولو فضلنا نخرج 50 شخصًا كل يوم نحتاج إلى 400 يوم، يعني عامين، ويكون المصابون ماتوا».