سيدة فلسطينية: لا يمكن التفريط في وطننا مهما كانت المعاناة

كتب: محمد عزالدين

سيدة فلسطينية: لا يمكن التفريط في وطننا مهما كانت المعاناة

سيدة فلسطينية: لا يمكن التفريط في وطننا مهما كانت المعاناة

التقطت كاميرا قناة القاهرة الإخبارية بإحدى السيدات الفلسطينيات العائدات إلى غزة، التي عبّرت عن مشاعرها قبيل دخولها القطاع، مؤكدة أن إحساس العودة إلى الوطن لا يمكن وصفه بالكلمات.

وقالت السيدة، البالغة من العمر 70 عاماً، خلال حديثها مع موفد القاهرة الإخبارية، أحمد أبوزيد، إن العودة إلى غزة تعني العودة إلى الأهل والأرض، حتى وإن كان الدمار قد طال معظم المناطق.

انتماء الفلسطيني لأرضه يفوق كل الظروف الصعبة

وأضافت أنها تركت خلفها أبناءها وبناتها داخل القطاع خلال فترة الغياب، مشيرة إلى أن انتماء الفلسطيني لأرضه يفوق كل الظروف الصعبة، قائلة: نعيش ونموت في أرضنا، ولا يمكن أن نفرّط في وطننا مهما كانت المعاناة.

وأوضحت أن الشوق للأرض والأهل كان دافعها الأكبر للعودة، مؤكدة أن مجرد الوصول إلى غزة يكفي ليمنحها شعوراً بالراحة والانتماء، بعد شهور طويلة من الغياب.

وأشارت السيدة إلى أن الإجراءات في الجانب المصري من معبر رفح كانت ميسّرة وجرت بسلاسة، معربة عن شكرها وتمنياتها بالسلامة لجميع العائدين.