الآلاف يحتفلون بليلة النصف من شعبان في القصير بالبحر الأحمر.. مسيرة الهودج والجمال

كتب: شاذلي عبدالراضي

الآلاف يحتفلون بليلة النصف من شعبان في القصير بالبحر الأحمر.. مسيرة الهودج والجمال

الآلاف يحتفلون بليلة النصف من شعبان في القصير بالبحر الأحمر.. مسيرة الهودج والجمال

يستعد أهالي مدينة القصير جنوب محافظة البحر الأحمر، اليوم، للاحتفال «بعيد النص» تزامنا مع منتصف شهر شعبان، وهو عيد سنوي يحتفل به المواطنين صغارا و كبارا كل عام بالخروج في مسيرة الهوج والجمل بشوارع المدينة بفرق الربابة، والمزمار البلدي، وتوزيع الحلوى، والعصائر وتبادل التهاني والتبريكات.

القصير تحتفل بليلة النص من شعبان

وقال وصفي تمير، المُؤرخ التاريخي لمدينة القصير، إنه مع منتصف شهر شعبان يستعد الجميع لـ«عيد النص»، بموكب الهودج والجمال، لافتا في تصريحات لـ«الوطن»، بأن أهالي القصير يحتفلون بهذه المناسبة منذ مئات الأعوام ميراثا عن الأجداد، حيث تناقل أهالي القصير عبر العصور أن الاحتفال يمثل مرور كسوة الكعبة يرافقها 30 ألفاً من حجاج بيت الله الحرام مُتوجهين إلي الأراضي المقدسة عبر ميناء القصير جنوب محافظة البحر الأحمر.

ولفت إلى أن مدينة القصير تحتفل بثلاثة أعياد سنويا، وهم عيد الفطر المبارك، وعيد الأضحى المبارك، وعيد النص وهو يعني عيد النصف من شعبان معها تنفرج الأسارير وتنشرح الصدور لأهل القصير.

مسيرة المحمل بشوارع القصير

وعن مسيرة «المحمل»، يقول إنها عادات وتقاليد تعود لقديم الزمان، فكان يوجد ما يسمى قديما بالمحمل المصري، وهو كان عبارة عن هودج توضع فيه كسوة الكعبة، والمحمل عبارة عن هودج فارغ، أما الكسوة فكانت توضع فى صناديق مغلقة وتحملها الجمال، ومنها أطلق عليها مسمى المحمل.

وتبدأ تجمعات الجمال وكل جمل يحمل تابوتاً مكسواً بقماش من الحرير أو قماش «الستان» الزاهي، وعلى فرقة المزمار استقدامه من أمام مقره حتى منطقة الشيخ عبدالغفار، ومع اكتمال الموكب تبدأ المسيرة الأولى الصباحية ثم التوجه إلى جنينة «أبوسعيد»، بالعوينة ويمكثون بها حتى صلاة العصر، وتتمايل الجمال على صوت المزمار وسط فرحة عارمة من الأهالي.


مواضيع متعلقة