الدعوة إلى الله وتبسيط إجراءات الزواح في خطبة الجمعة المقبلة

كتب: محمد أباظة

الدعوة إلى الله وتبسيط إجراءات الزواح في خطبة الجمعة المقبلة

الدعوة إلى الله وتبسيط إجراءات الزواح في خطبة الجمعة المقبلة

أعلنت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة المقبلة، مؤكدة أن الخطبة تتناول محورين رئيسيين يمسان واقع المجتمع، أولهما الدعوة إلى الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة، والتحذير من التشدد والغلو، وثانيهما التحذير من المبالغة في تكاليف الزواج وآثارها السلبية على الفرد والمجتمع.

خطبة الجمعة القادمة

وأوضحت الأوقاف أن خطبة الجمعة القادمة الأولى تركز على بيان مكانة الدعوة إلى الله باعتبارها رسالة الأنبياء ووظيفة العلماء وواجبًا على كل مسلم بقدر علمه، مشددة على أن الدعوة الصحيحة تقوم على الحكمة، والرفق، ولين الخطاب، ومراعاة أحوال الناس وواقعهم، لا على القسوة أو الإكراه أو التعنيف، وتؤكد الخطبة أن مهمة الداعية هي البلاغ والتبيين، مع ترك الهداية لمشيئة الله، محذّرة من الغلو والتشدد اللذين يسيئان إلى صورة الدين ويغلقان أبواب القبول.

وتتناول الخطبة نماذج من السيرة النبوية في الدعوة بالحكمة، وحسن إدارة الخلاف، والجدال بالتي هي أحسن، واختيار الوقت والأسلوب المناسبين للموعظة، مع التأكيد على أن المقصد الأساس من الدعوة هو هداية الناس لا الانتصار عليهم، وإصلاح القلوب لا كسرها.

نص خطبة الجمعة القادمة

أما الخطبة الثانية، فتسلط الضوء على ظاهرة المبالغة في تكاليف الزواج، باعتبارها من أبرز المشكلات الاجتماعية المعاصرة التي أدت إلى تأخر الزواج، وزيادة الأعباء المالية، وتهديد الاستقرار الأسري والمجتمعي، وتؤكد الخطبة أن التيسير مبدأ أصيل في الشريعة الإسلامية، مستشهدة بقول النبي ﷺ: «إن أعظم النكاح بركة أيسره مؤونة»، ومشددة على أن المغالاة في المهور، والإسراف في حفلات الزواج، وكثرة المتطلبات الكمالية، والتفاخر الاجتماعي، كلها مظاهر تخالف مقاصد الزواج في الإسلام.

موضوع خطبة الجمعة القادمة

وتدعو وزارة الأوقاف، من خلال خطبة الجمعة المقبلة، إلى ترسيخ ثقافة الاعتدال والتيسير، ومحاربة الإسراف والتبذير، وحث الأسر على تبسيط إجراءات الزواج، وتخفيف المهور، وتقليل مظاهر البذخ، بما يسهم في تيسير الحلال، وحماية الشباب، وبناء أسر مستقرة تقوم على المودة والرحمة لا على المظاهر والتكاليف الباهظة.

وأكدت الوزارة أن هذه الخطبة تأتي في إطار دورها التوعوي والدعوي، وضمن جهودها المستمرة لمعالجة القضايا الفكرية والاجتماعية المعاصرة، بما يحقق مقاصد الشريعة ويحفظ استقرار المجتمع.