مدير «الأهلية الفلسطينية»: لولا جهود مصر لما فُتح معبر رفح من الجانبين

كتب: محرر

مدير «الأهلية الفلسطينية»: لولا جهود مصر لما فُتح معبر رفح من الجانبين

مدير «الأهلية الفلسطينية»: لولا جهود مصر لما فُتح معبر رفح من الجانبين

كتب: أحمد إبراهيم

قال مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، أمجد الشوا، إن فتح معبر رفح يُعد إنجازًا كبيرًا، خاصة في ظل التعنت الإسرائيلي والمحاولات المتكررة للتنصل من اتفاق فتح المعبر، مؤكدًا أنه لولا الجهود المصرية لفتح المعبر في كلا الاتجاهين لما وصل الأمر إلى هذه المرحلة.

مخطط تهجير الفلسطينيين من غزة

وأضاف «الشوا»، خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج «الحياة اليوم» الذي يقدمه الإعلامي محمد شردي على قناة «الحياة»، أن الاحتلال كان يرغب في فتح المعبر في اتجاه واحد فقط لتعزيز مشروعه الهادف إلى تهجير الفلسطينيين من غزة، إلا أن الدولة المصرية تصدت لهذا المخطط وأصرت على فتحه في كلا الاتجاهين، حيث دخلت العديد من الأسر الفلسطينية إلى القطاع بعد انتهاء رحلة علاجهم في الأراضي المصرية، فيما خرج الجرحى الذين يحتاجون إلى العلاج خارج القطاع.

وأشار «الشوا» إلى أن دخول الأسر مرة أخرى إلى القطاع دفع قوات الاحتلال لإقامة لجنة تفتيش لهم قبل الدخول، بهدف وضع العراقيل التي تحول دون عودتهم، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني يعتمد على جهود الدولة المصرية الدبلوماسية لإزالة هذه العوائق وزيادة أعداد المسافرين والعائدين إلى غزة، إضافة إلى إلغاء القاعدة العسكرية التي أقامتها قوات الاحتلال لفرض المعاناة على العائدين.

الأولوية لدخول المرضى

ولفت «الشوا» إلى أن فتح معبر رفح حتى الآن يقتصر على دخول وخروج الأفراد فقط، مشيرًا إلى أن إدخال المساعدات لا يزال يتم عبر معبر كرم أبو سالم، لكنه أعرب عن أمله في توسيع استخدام المعبر مستقبلًا ليشمل إدخال المساعدات الإنسانية.

وشدد على أهمية تعاون الدول الصديقة مع مصر في فتح مستشفياتها لاستقبال المرضى الذين يحتاجون إلى تدخلات طبية منقذة للحياة، مؤكدًا أن هناك العديد من الطلاب الذين يحتاجون لاستكمال مسيرتهم التعليمية، إلا أن الأولوية الحالية هي لدخول المرضى.