أستاذ علوم سياسية: مفاوضات إسطنبول قد تؤجل أي ضربة عسكرية أمريكية لإيران
أستاذ علوم سياسية: مفاوضات إسطنبول قد تؤجل أي ضربة عسكرية أمريكية لإيران
كتب: أحمد إبراهيم
قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن الساحة الإقليمية تشهد في الوقت الحالي عدة ملفات بارزة، أهمها الملف الأمريكي الإيراني لارتباطه بأمن المنطقة، يليه الملف الفلسطيني وما يشهده من ترتيبات حالية خاصة بوقف العدوان على قطاع غزة، ثم الملف السوداني في المرتبة الثالثة.
احتمالات توجيه ضربة عسكرية
وأوضح «فهمي»، خلال مقابلة في برنامج «الحياة اليوم» الذي يقدمه الإعلامي محمد شردي عبر قناة «الحياة»، أن الملف الأمريكي الإيراني يشهد تطورات تشير إلى احتمال وقوع ضربة عسكرية، وفقًا لعدة مؤشرات تشمل التصعيد العسكري والاستعدادات واحتمالات المواجهة، مشيرًا إلى أن الاستعدادات العسكرية الأمريكية لم تكتمل حتى الآن رغم الحشد الكبير للقوات.
وأضاف أن عدم اكتمال الاستعدادات يعود إلى اتباع الإدارة الأمريكية سياسة ترك المجال مفتوحًا أمام المفاوضات، فالأيام القليلة المقبلة ستشهد عقد مفاوضات في العاصمة التركية إسطنبول بشأن الأزمة الأمريكية الإيرانية، مؤكدًا أنه رغم الإعلان عن المفاوضات، إلا أن العنوان الرئيسي لها لم يتضح بعد، سواء كان حول البرنامج النووي الإيراني أو البرنامج الصاروخي أو نسب تخصيب اليورانيوم.
أمريكا لا ترغب في دخول حرب شاملة
واختتم بالقول إن المخاوف الأمريكية تكمن في الرغبة بعدم الدخول في حرب شاملة في هذا التوقيت، وأن الضربة الأمريكية لن تكون شاملة نظرًا لكبر الدولة الإيرانية وعدم توقع رد الفعل الإيراني، مشيرًا إلى أن لجان الاستماع داخل الكونجرس لم تحدد بعد الهدف النهائي من أي ضربة محتملة، سواء كان إسقاط النظام أو تغييره أو إحلاله، مع وجود خلافات حول كيفية تنفيذ الضربة وما يليها.