لا تتخلص منه أبدًا.. 5 استخدامات سحرية للراوتر القديم ستوفر عليك مئات الجنيهات
لا تتخلص منه أبدًا.. 5 استخدامات سحرية للراوتر القديم ستوفر عليك مئات الجنيهات
مع تسارع وتيرة التطور التكنولوجي، قد يبدو للبعض أن جهاز الراوتر القديم قد أصبح عديم الفائدة، إلا أنه في الواقع يمكن استغلاله للقيام بمهام متعددة وفعالة داخل المنزل أو المكتب بعد إجراء بعض التعديلات البسيطة على إعداداته التقنية، ويشدد خبراء التكنولوجيا على أن إعادة تدوير واستخدام هذه الأجهزة القديمة لا يقتصر أثره على توفير تكاليف شراء أجهزة جديدة ومتخصصة فحسب، بل يمتد ليشكل مساهمة حقيقية في الحد من النفايات الإلكترونية، التي تمثل خطرًا بيئيًا كبيرًا في حال التخلص منها بطريقة غير سليمة.
استخدامات مذهلة للراوتر القديم
وفي ظل السعي المستمر من قبل المستخدمين للحصول على سرعات إنترنت أعلى ومعايير أمان أكثر صرامة، يجد الكثيرون أنفسهم مضطرين لترقية أجهزة الراوتر الخاصة بهم باستمرار، ومع ذلك، تبرز عدة طرق ذكية لتحويل تلك الأجهزة القديمة إلى أدوات مفيدة؛ سواء عبر تعزيز نطاق شبكة «الواي فاي» في المنزل، أو تحويلها إلى نقاط وصول إضافية، أو حتى دمجها ضمن شبكة مخصصة للأجهزة الذكية، وهو ما يحقق وفرة مالية ويقلل من ظاهرة الهدر الإلكتروني، بحسبما ذكرت صحيفة «ذا صن» البريطانية.
وتُعد عملية تمديد شبكة «الواي فاي» من أبسط وأشهر الطرق لاستثمار الراوتر القديم، حيث يمكن تحويله إلى موسع نطاق لحل مشكلات ضعف الإشارة في المنازل الكبيرة أو المكاتب ذات الزوايا المعزولة، فمن خلال بعض التغييرات في الإعدادات الداخلية، يقوم الجهاز القديم بالتقاط الإشارة من الراوتر الجديد وإعادة بثها في المناطق التي كانت تفتقر للتغطية الجيدة، وذلك دون تكبد أي تكاليف إضافية.

حلول عملية لتوسيع نطاق الواي فاي
أما في حال كان الجهاز القديم يدعم وضعية «نقطة الوصول Access Point»، فيمكن حينها ربطه بالراوتر الرئيسي عبر كابل «إيثرنت Ethernet» لإيصال الإنترنت إلى مناطق بعيدة بسرعات تفوق ما يقدمه وضع المكرر اللاسلكي، وتعتبر هذه الطريقة مثالية لتغطية المواقع التي تحتاج إلى استقرار عالٍ في الشبكة، رغم أنها تتطلب إعدادًا تقنيًا بسيطًا وتوصيلًا سلكيًا مباشرًا بين الجهازين.
وعلى صعيد الخصوصية والأمان، يمكن تخصيص الراوتر القديم ليعمل كشبكة «واي فاي» مستقلة للضيوف، بحيث يتم تعيين اسم مستخدم وكلمة مرور مختلفين عن الشبكة الرئيسية، ويساهم هذا الإجراء في عزل أجهزة الزوار عن الأجهزة الحساسة والبيانات الشخصية الموجودة على الشبكة الأساسية، وهو حل عملي في البيئات التي تستقبل زواراً بكثرة وتتطلب حماية قصوى للخصوصية الرقمية.
كما يبرز حل تقني آخر عند مواجهة نقص في عدد المنافذ السلكية المتاحة للأجهزة، حيث يمكن تحويل الراوتر القديم إلى ما يشبه مفتاح شبكة «Network Switch»، إذ يتيح هذا التحويل توصيل المزيد من الأجهزة السلكية مثل أجهزة الألعاب، أو أجهزة الكمبيوتر المكتبية، أو الطابعات عبر الكابلات مباشرة، مما يضمن اتصالات مستقرة وسريعة دون الحاجة إلى شراء معدات شبكية جديدة.