5 مخاطر للعبة روبلوكس حذر منها مسلسل «لعبة وقلبت بجد».. من الابتزاز إلى الاختطاف

كتب: أمنية سعيد

5 مخاطر للعبة روبلوكس حذر منها مسلسل «لعبة وقلبت بجد».. من الابتزاز إلى الاختطاف

5 مخاطر للعبة روبلوكس حذر منها مسلسل «لعبة وقلبت بجد».. من الابتزاز إلى الاختطاف

في الوقت الذي كانت فيه منصات الألعاب الرقمية مجرد وسيلة للترفيه، جاء مسلسل «لعبة وقلبت بجد» ليدق ناقوس الخطر، كاشفًا عن مخاطر خفية كادت أن تفتك بسلامة الأطفال النفسية والجسدية، ومع تزايد التحذيرات الرسمية والمجتمعية التي أعقبت عرض العمل، جاء قرار حظر لعبة روبلوكس ليس فقط كإجراء وقائي، بل انتصارًا لرؤية المسلسل الذي نجح في كشف كواليس الاستدراج الإلكتروني والمخاطر السيبرانية التي تختبئ خلف الشخصيات الكرتونية الملونة، وتحول المسلسل من مجرد عمل فني إلى صرخة استغاثة أثمرت حمايةً فعلية للأجيال القادمة من لعبة سلبت براءة العديد من الأطفال.

خداع الآباء والأمهات

وسلط المسلسل الضوء بشكل مكثف على أساليب خداع الأطفال لآبائهم من أجل تجاوز عقبات التحقق من العمر في لعبة روبلوكس؛ حيث يضطر الأطفال لاستخدام بطاقات الهوية، أو جوازات السفر، أو كروت الائتمان الخاصة بأهاليهم للوصول إلى غرف الدردشة «Chat»، مما يفتح الباب على مصراعيه لعمليات التحرش والاستغلال الجنسي من قبل غرباء يتخفون خلف حسابات وهمية يتظاهرون فيها بأنهم أطفال، كما حذر العمل من التحديات الخطرة التي تطلب أفعالًا مشبوهة عبر رسائل مباشرة، مثل تصوير فيديوهات غير لائقة للأم أو الأخت، أو تنفيذ أعمال وحشية كإيذاء القطط والحيوانات، وهي سلوكيات قد تتطور لتصل إلى الإيذاء الذاتي أو حتى الانتحار، محاكيةً بذلك حوادث مأساوية حدثت في الواقع.

لعبة وقلبت بجد

الابتزاز الإلكتروني والإدمان الرقمي

وتناول المسلسل قضية الاستغلال الجنسي والابتزاز الإلكتروني، موضحًا كيف يخدع الكبارُ الأطفالَ في غرف الدردشة ويبتزونهم بصور وفيديوهات، في إشارة إلى قضايا حقيقية مثل الـ300 دعوى قضائية في أمريكا أو حالة الطفلة التي تعرضت للاغتصاب بعد تفاعل بدأ عبر اللعبة، وتطرق العمل أيضًا إلى أزمة الإدمان الرقمي الذي يدمر الروابط الأسرية، حيث يغرق الطفل في العالم الافتراضي متجاهلًا دراسته وعائلته، مما يقلب حياة الأسرة رأسًا على عقب ويصيب الطفل بأمراض نفسية كالاكتئاب والقلق المستمر.

لعبة وقلبت بجد

الاختطاف الجسدي والمحتوى العنيف

كما كشف المسلسل عن ثغرات الحماية والمحتوى غير المناسب؛ فرغم التحديثات الأمنية، يتمكن الكبار من تجاوز التحقق بسهولة للوصول إلى الأطفال، وتمتلئ اللعبة بمحتوى عنيف أو جنسي، فضلًا عن نظام العملات الذي يشبه القمار ويؤدي إلى إدمان مالي خطير، ولم تتوقف المخاطر عند الشاشة، بل امتدت للاختطاف الجسدي، كما ظهر في الحلقة الثانية مع شخصية الطفل «يوسف» الذي تم اختطافه بعد تواصله مع «هاكر» مجهول داخل اللعبة، استخدم أساليب الابتزاز للسيطرة عليه، وهو ما يمثل تجسيدًا لجرائم واقعية تبدأ من الفضاء الرقمي لتنتهي بكوارث في الحقيقة.

لعبة وقلبت بجد

السلوكيات العدوانية

وعلى صعيد السلوك المدرسي، أظهرت الحلقة الخامسة كيف تنتقل عدوانية اللعبة إلى الواقع من خلال مشاجرات عنيفة، كما حدث بين «يوسف» و«زياد» أثناء لعبهما في الفصل، مما أدى لإصابات جسدية واستدعاء أولياء الأمور والتهديد بالفصل، وهو ما يدمر مستقبل الطفل التعليمي، كما حذر المسلسل في الحلقات من الثانية إلى الرابعة من قدرة الهاكرز على اختراق هواتف الأطفال وسرقة صور عائلية خاصة، مثل صور الأم في المنزل أو فيديوهات الأخوات، واستخدامها كوسيلة للضغط والترهيب.

لعبة وقلبت بجد

الابتزاز المالي

كما واصل مسلسل لعبة وقلبت بجد تحذيراته بالحديث عن الابتزاز المالي المباشر، حيث تطلب الشخصيات في المسلسل مبالغ مالية تصل لـ 5000 جنيه، مقابل عدم نشر الصور المسروقة، مما يدفع الطفل للسرقة من أهله أو بيع ممتلكاته كما فعل «يوسف» حين باع هاتفه، كما ناقشت الحلقة السادسة هوس الشهرة الزائف من خلال البث المباشر، الذي يدفع الأطفال لكشف أسرار أسرهم وخلافاتهم العائلية الخاصة، مثل حالات الحمل غير المتوقع أو المشاكل المادية، سعيًا وراء الانتشار والمتابعات، تمامًا كما حدث مع شخصية «نهى».