نائبة التنسيقية تسأل وزير التعليم عن مدى شمول المناهج لاستخدامات الذكاء الاصطناعي
نائبة التنسيقية تسأل وزير التعليم عن مدى شمول المناهج لاستخدامات الذكاء الاصطناعي
- وزير التربية والتعليم
- الذكاء الاصطناعي
- المناهج الدراسية
- المناهج
- منى قشطة
- الذكاء الاصطناعي في المدارس
- النواب
- التنسيقية
قالت النائبة منى قشطة، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين وحزب المؤتمر، إن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة أساسية وبات جزءًا من الحياة اليومية لغالبية الأشخاص، سواء في العمل أو التعليم أو التواصل، بوصفه من ملامح تطور العصر الذي لا يمكن تجاهله أو الاستغناء عنه، لافتة إلى أن الطلاب في المراحل التعليمية المختلفة يستخدمون تطبيقات الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، سواء في إنجاز الواجبات الدراسية أو البحث أو التفاعل الرقمي، ورغم ما تحمله هذه الأدوات من فرص تعليمية كبيرة، فإن الاستخدام غير الواعي وغير المنظم لها يطرح مخاطر حقيقية، خاصة على الأطفال والمراهقين.
أدوات الذكاء الاصطناعي
وأوضحت النائبة منى قشطة في تصريح للوطن، أنها تقدمت في إطار اهتمامها بقضايا التعليم بسؤال برلماني لوزير التربية والتعليم والتعليم الفني، عملًا بحكم المادة 129 من الدستور، والمادة 198 من اللائحة الداخلية لمجلس النواب، بشأن مدى كفاية وشمول المناهج التعليمية قبل الجامعية في التعامل مع المخاطر والتحديات المرتبطة باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي؛ لا سيما فيما يتعلق بتوعية الطلاب بأسس الاستخدام الآمن، والوعي، والأخلاقي لأدوات الذكاء الاصطناعي، وبناء قدراتهم على التعامل النقدي والمسؤول مع هذه التقنيات، على النحو الذي يواكب التطورات التكنولوجية، ويحافظ في الوقت ذاته على الجوانب التربوية والقيمية للعملية التعليمية.
الاستخدام الآمن لأدوات الذكاء الاصطناعي
وطالبت نائبة التنسيقية وزير التربية والتعليم والتعليم الفني بمعرفة مدى تضمين المناهج قبل الجامعية الحالية لمفاهيم الاستخدام الآمن والمسؤول لأدوات الذكاء الاصطناعي بشكل واضح وممنهج، وتوضيح السياسة التعليمية المعلنة التي تنظم تعامل الطلاب مع أدوات الذكاء الاصطناعي داخل العملية التعليمية، والضوابط التي تعتمدها الوزارة لضمان الاستخدام الأخلاقي والمسؤول لأدوات الذكاء الاصطناعي من قبل الطلاب، خاصة فيما يتعلق بأداء التقييمات والواجبات الدراسية.