أنذار أحمر واضطرابات قاسية.. معلومات عن العاصفة ليوناردو التي ضربت إسبانيا والبرتغال |عاجل
أنذار أحمر واضطرابات قاسية.. معلومات عن العاصفة ليوناردو التي ضربت إسبانيا والبرتغال |عاجل
حالة من القلق يعيشها سكان شبه الجزيرة الأيبيرية بعدما أعلنت السلطات في إسبانيا والبرتغال حالة التأهب القصوى استعدادًا لوصول العاصفة العنيفة «ليوناردو»، وتسببت في غرق الشوارع.
معلومات عن العاصفة ليوناردو
في جنوب إسبانيا، أُغلقت المدارس وتوقفت الأنشطة العامة، بينما رفعت البرتغال مستوى التأهب الوطني، في محاولة لتفادي تكرار سيناريو الأسبوع الماضي، حين أسفرت الأحوال الجوية السيئة عن سقوط قتلى وجرحى، وخسائر مادية واسعة
ولذلك نستعرض في هذا التقرير معلومات عن العاصفة ليوناردو وفقا لـ «سي إن إن»:
هي نظام جوي قوي يجلب أمطارًا غزيرة ورياحًا قوية إلى شبه الجزيرة الإيبيرية
تأثيرها يمتد إلى إسبانيا والبرتغال، في موسم يشهد عدة اضطرابات جوية متتابعة
تم إغلاق العديد من الطرق المحلية بسبب المياه والغبار على الطرق، مع تحذير للسيارات وتراجع حركة المرور
أصدرت وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية «AEMET» أعلى مستوى من الإنذار الأحمر
وفي البرتغال تم إعلان حالة الإنذار البرتقالي في المناطق الشمالية والوسطى من البلاد تحسبًا لتساقط ثلوج كثيفة.
وتسبب في إغلاق المدارس في معظم مناطق الأندلس، باستثناء مقاطعة ألمييريا.
تسبب في إغلاق مراكز رعاية كبار السن وذوي الإعاقة وطلب من الحكومات المحلية في المناطق المتأثرة إلغاء الأنشطة الرياضية الخارجية.
تم إجلاء نحو 3 آلاف شخص من المناطق الأكثر عرضة لخطر الفيضانات.
مخاوف وقلق من العاصفة
وتوقعت وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية «AEMET» أن تسجل بعض المناطق في سلسلة جبال سييرا دي غرازاليما جنوب البلاد معدلات هطول مطري قد تعادل متوسط أمطار عام كامل، ما عزز المخاوف من اتساع رقعة الفيضانات، خاصة في ظل تشبع التربة بالمياه نتيجة العاصفة السابقة وكثافة الأمطار التي شهدها شهر يناير.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة البيئة الإسبانية أن إجمالي كميات الأمطار المسجلة خلال يناير بلغ 119.3 مليمتر، بزيادة تصل إلى 85% مقارنة بمتوسط الفترة الممتدة بين عامي 1992 و2020، ليصنف الشهر كثاني أكثر شهور يناير رطوبة في البلاد منذ بداية القرن الحادي والعشرين.
وعلى صعيد الإجراءات الاحترازية، دعت حكومة إقليم الأندلس سكان المنطقة إلى تجنب التنقل غير الضروري، محذرة من احتمال رفع مستويات التحذير المتعلقة بالسلامة العامة إلى أعلى درجات الإنذار، المعروف بـ«اللون الأحمر»، مع تطور تأثيرات العاصفة، وفق تصريحات رئيس الحكومة الإقليمية خوانما مورينو.