بعد ابنتها.. ملكة هولندا تنضم للجيش ماذا يحدث في البلاد؟
بعد ابنتها.. ملكة هولندا تنضم للجيش ماذا يحدث في البلاد؟
تربط العائلات المالكة والجيش علاقة تاريخية عريقة، لا تقتصر على مجرد علاقة مشتركة، بل تمتد لتشمل تاريخًا متشابكًا، واليوم، يبدو الأمر متواضعًا للغاية عندما تُعلن الملكة ماكسيما ملكة هولندا، البالغة من العمر 54 عامًا، عن تطوعها للخدمة العسكرية، بحسب موقع «دير شبيجل» الألماني.
وأعلن البلاط الملكي في لاهاي أن الملكة ستنضم إلى قوات الاحتياط، ووفقًا للبيان، فقد بدأت زوجة الملك ويليم ألكسندر خدمتها يوم الأربعاء، وبعد فترة تدريب عسكري قصيرة، ستخدم في القوات المسلحة لفترة محددة.
خطى واحدة
وتسير ماكسيما ملكة هولندا على خطى ابنتها الكبرى الأميرة أماليا، التي أنهت مؤخرًا تدريبها الأساسي كجندية احتياط، وستؤدي خدمتها بدوام جزئي بالتزامن مع دراستها.
من هم جنود الاحتياط في هولندا؟
جنود الاحتياط الهولنديون قوة احتياطية مرنة الانتشار ضمن الجيش، يمكن استدعاؤهم، على سبيل المثال، في حالات الطوارئ كالفيضانات أو في حالة الحرب، سجلت ماكسيما للخدمة في الوقت المناسب تمامًا، إذ ستبلغ سنها الأقصى البالغ 55 عامًا في مايو، كانت لدى ماكسيما بعض الخبرة السابقة، ففي أكتوبر الماضي، شاركت في تدريب لشرطة الحدود، حينها، كانت ترتدي ملابس مموهة وتضع مكياجاً داكناً.
ووفقاً للمحكمة، اختارت ماكسيما الانضمام إلى الخدمة لأن «أمننا لم يعد أمراً مفروغاً منه، وهي، كغيرها الكثيرين، ترغب في المساهمة في تعزيز هذا الأمن».