ماذا يعني النزوح التاريخي من صناديق الذهب في الصين؟.. هل تتأثر الأسواق العالمية

كتب: مارينا رؤوف

ماذا يعني النزوح التاريخي من صناديق الذهب في الصين؟.. هل تتأثر الأسواق العالمية

ماذا يعني النزوح التاريخي من صناديق الذهب في الصين؟.. هل تتأثر الأسواق العالمية

شهدت الاسواق العالمية للذهب العديد من التحركات المفاجأة خلال تعاملات اليوم عقب تعويضة للخسائر خلال الأيام الماضية، حيث تراجعت الأسعار عالميا منذ بداية التعاملات اليومية في البورصات العالمية اليوم الخميس.
وقد جاءت التراجعات خلال التعاملات الحالية نتيجة تسجيل صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب في الصين أضخم موجة تخارج مالي يومي في تاريخها، حيث بلغت القيمة الإجمالية للتدفقات الخارجة نحو مليار دولار، بالتزامن مع اهتزاز ثقة المستثمرين عقب التراجعات الحادة التي شهدها المعدن النفيس عن مستوياته القياسية التي حققها مؤخراً، ما جعلهم يتجهون للبيع والتخارج من صناديق الذهب تخوفا من المزيد من التراجع.
وكشفت البيانات المالية وفق «بلومبيرج» أن أكبر 4 صناديق استثمارية رئيسية في الصين، شهدت صافي تخارج بلغ 6.8 مليار يوان في يوم واحد، ويأتي هذا التحول المفاجئ بعد أيام قليلة فقط من تسجيل هذه الصناديق لتدفقات داخلة قياسية ومستويات شراء تاريخية من قبل الأفراد.

نزوح تاريخي للاستثمارات من صناديق الذهب في الصين

بحسب عدد من خبراء الأسواق، فالنزوح التاريخي من صناديق الذهب الصينية ناتج عن حالة الحذر الشديد بعد أن بلغت مكاسب الذهب مستويات قياسية، نتيجة اتجاه العديد من المستثمرين إلى المضاربة التي زادت بسبب الاضطرابات الجيوسياسية والمخاوف بشأن استقلالية بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والسياسات النقدية المقبلة.
وجاء هذا النزوح بمعني اتجاه المستثمرين للتخارج من الاستثمار في الذهب نتيجة التراجع.
ورغم هذا التراجع التاريخي في الصناديق الصينية، إلا أن الذهب أظهر أنه استثمار أكثر مرونة، خاصة وأنه استعاد نحو 6% من خسائره في الجلسات الأخيرة نتيجة دخول مشترين جدد استغلوا انخفاض الأسعار للعودة إلى السوق، ما يشير إلى استمرار الصراع بين رغبة المستثمرين في جني الأرباح وجاذبية الذهب كملاذ آمن.

مواضيع متعلقة