أمل الحناوي: إسرائيل تجهض آمال الفلسطينيين في حرية التنقل بعد فتح معبر رفح
أمل الحناوي: إسرائيل تجهض آمال الفلسطينيين في حرية التنقل بعد فتح معبر رفح
قالت الإعلامية أمل الحناوي، إن الأمل الفلسطيني في حرية التنقل من وإلى قطاع غزة تجدد مع إعادة فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني، إلا أن هذا الأمل لم يدم طويلًا في ظل التعنت الإسرائيلي والتشديد المكثف والإجراءات التعسفية التي يفرضها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، موضحة أن الواقع على الأرض سرعان ما كشف عن استمرار سياسة التضييق، بما يعكس إصرار الاحتلال على تقويض أي انفراجة إنسانية للفلسطينيين.
وأضافت الحناوي، مقدمة برنامج عن قرب مع أمل الحناوي، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الرفض الإسرائيلي لأي دور للسلطة الفلسطينية في إدارة قطاع غزة يوضح حقيقة المواقف الإسرائيلية من مسار التهدئة، مشيرة إلى أن مطلب نزع السلاح من القطاع قبل البدء في إعادة الإعمار لا يعدو كونه عقبة مفتعلة تُوضع أمام تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وذريعة واضحة لتبرير استئناف العمليات العسكرية المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني.
وتابعت أن إسرائيل لم تسمح بعودة الأمل للشعب الفلسطيني حتى بعد إعادة فتح معبر رفح، حيث فرضت إجراءات تعسفية، وسوء معاملة بحق العائدين إلى القطاع، في محاولة لزرع الخوف في نفوسهم وكسر إرادتهم، مؤكدة أن هذه الممارسات تعكس سياسة ممنهجة تستهدف تقويض أي شعور بالاستقرار أو الأمان لدى الفلسطينيين.
وشددت على أن الاحتلال يبدو غير مدرك لطبيعة الإرادة الفلسطينية، التي لم تخشَ يومًا آلة الحرب الإسرائيلية، مؤكدة أن محاولات الترهيب والتضييق لن تنجح في كسر صمود الشعب الفلسطيني أو انتزاع حقه في الحياة والحرية والتنقل.