واشنطن وموسكو تقتربان من عقد اتفاق لتمديد الالتزام بمعاهدة «نيو ستارت» النووية
واشنطن وموسكو تقتربان من عقد اتفاق لتمديد الالتزام بمعاهدة «نيو ستارت» النووية
قال موقع «أكسيوس» الأمريكي، إن الولايات المتحدة وروسيا تقتربان من التوصل إلى اتفاق لمواصلة الالتزام بمعاهدة «نيو ستارت» للحد من الأسلحة النووية، بعد انتهاء سريانها رسميًا اليوم الخميس، وذلك بحسب 3 مصادر مطلعة على المحادثات.
وتُعد «نيو ستارت»، التي تضع سقفًا لأعداد الصواريخ ومنصات الإطلاق والرؤوس النووية الاستراتيجية لدى الطرفين، آخر اتفاقية متبقية في سلسلة اتفاقات الحد من التسلح النووي التي تعود إلى حقبة الحرب الباردة قبل أكثر من خمسين عامًا.
مفاوضات مكثفة
وأشار تقرير «أكسيوس» إلى أن مفاوضات مكثفة جرت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية في أبوظبي، دون التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن، وسط غموض بشأن ما إذا كان أي تفاهم محتمل سيأخذ طابعًا رسميًا، أو يقتصر على التزام طوعي مؤقت قد يمتد لنحو ستة أشهر.
وفي تعليق لاحق، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن موسكو لا تزال مستعدة للحوار مع واشنطن، شريطة تلقي ردود بناءة على مقترحها بمواصلة الالتزام بقيود المعاهدة المنتهية، وأضاف: «إذا كانت هناك ردود بناءة، سنجري حوارًا بالتأكيد».
من جهته، لم يصدر تعليق فوري عن البيت الأبيض، بينما أعلنت القيادة الأوروبية للجيش الأمريكي أن واشنطن وموسكو اتفقتا في أبوظبي على استئناف الحوار العسكري رفيع المستوى بين الجانبين.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن محادثات السلام مع روسيا، بدعم أمريكي، ستتواصل قريبًا، عقب اختتام الجولة الثانية من المفاوضات في أبوظبي.
يذكر أن معاهدة «نيو ستارت» وُقعت عام 2010، ولم تمدد سوى مرة واحدة لمدة 5 سنوات بقرار من الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، وأي تمديد جديد يتطلب قرارًا تنفيذيًا طوعيًا من الطرفين.
ترامب يسعى لإشراك الصين
وفي الوقت نفسه، يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إشراك الصين في أي اتفاق مستقبلي للحد من الأسلحة النووية، غير أن بكين ترفض حتى الآن الدخول في مفاوضات ثلاثية، نظرًا لأن ترسانتها النووية تُقدَّر بنحو 600 رأس نووي فقط، مقارنة بنحو 4 آلاف لكل من الولايات المتحدة وروسيا.