«روجينا»: شخصية «صباح» بعيدة عن تجاربي السابقة.. و«القس»: القصة خطفتني
«روجينا»: شخصية «صباح» بعيدة عن تجاربي السابقة.. و«القس»: القصة خطفتني
تطلّ روجينا فى رمضان 2026، بقصة درامية تُجسد من خلالها شخصية سيدة تُدعى «صباح»، تدخل فى لعبة خطيرة بعد أن تحصل على قرض بنكى ضخم عبر علاقة قديمة مع موظف البنك، وتجد نفسها وزوجها فى مواجهة عواقب خيانة الثقة والضغوط الاجتماعية، حيث تتشابك الأحداث مع قضايا غسيل الأموال، وتكشف القصة كيف يمكن للقرارات الصغيرة أن تؤدى إلى أزمات كبيرة عندما يصل الإنسان إلى الحد الأقصى من قدرته على التحمل.
ويتعاون مع روجينا فى هذا المشروع الذى ينتمى إلى مسلسلات الـ15 حلقة، عدد من الفنانين، أبرزهم محمد القس، خالد كمال، فدوى عابد، مصطفى عماد، بسنت أبوباشا وغيرهم، والعمل من تأليف هشام هلال، وإخراج مايا أشرف زكى، فى أول تجربة إخراجية لها، بعد سنوات من العمل كمساعدة مخرج.
بدورها، تحدثت روجينا عن تجربتها السادسة فى عالم البطولة المطلقة بالدراما التليفزيونية، إذ رأت أن الشخصية التى تُجسدها تحمل أبعاداً جديدة ومغايرة تماماً عن كل تجاربها السابقة، حيث تُقدمها بشكل من النعومة والعمق والحساسية العالية، فضلاً عن الاحترافية، قائلة: «أجسد شخصية (صباح) على طراطيف صوابعى».
وتحمل الشخصية الكثير من المفاجآت، لا سيما أنها متعددة الأبعاد، وتُعانى من صراعات داخلية، حيث وصفت «صباح»، بقولها: «غريبة، صعبة، طيبة، قوية، ضعيفة.. هى شخصية تجمع تناقضات كثيرة جداً»، مشددة على أن المسلسل ملىء بالعناصر التى ستجذب المشاهد فى رمضان، سواء على مستوى الصورة، الأداء، الإخراج وغيرها.
واستعرض الفنان محمد القس، لـ«الوطن»، الأسباب التى دفعته للمشاركة فى المسلسل، مؤكداً أن القصة هى السبب الرئيسى وراء خوضه تلك التجربة، كونها تمتاز بالبساطة بعيداً عن التكلّف، فضلاً عن ثرائها على مستوى الشخصيات الموجودة داخل العمل، متابعاً: «كل شخصية لها الإيقاع الخاص بها، ولها مبرراتها وكذلك حسناتها وسيئاتها، إذ إن الشخصيات مكتوبة وكأنها من لحم ودم، ليس هناك خير مطلق، أو شر مطلق.. النص مكتوب بإطار إنسانى مميز وجذاب».
وكشف عن طبيعة الشخصية التى يُجسدها داخل العمل، موضحاً أنه يؤدى دور مدير بنك، لديه سلسلة من الأزمات، ويتعرض لمشكلة كبيرة جداً، تقلب حياته رأساً على عقب، ليخوض معها رحلة طويلة مع أبطال العمل بشأن حل تلك المشكلة.
وعن تعاونه مع روجينا، أكد أن من يتعامل معها، يُدرك جيداً أنها بعيدة كل البعد عن الفنانات اللاتى يعتبرن المشروع ملكاً لهن، بل تصنع حالة من الروح الإيجابية داخل «اللوكيشن»، فضلاً عن روح التعاون بين فريق العمل كله بشكل احترافى، الأمر الذى يضمن خروج المشروع بشكل مميز فى النهاية، وهذا من أجمل الأمور التى من الممكن أن أقابلها فى الوسط الفنى، إذ إن روجينا فى قمة الأخلاق والفن.
وحول مدى تخوفه من التعاون مع المخرجة الشابة مايا أشرف زكى، قال: «لم أكن متخوّفاً، خصوصاً أننى لا أعرف كل المخرجين فى مصر، وهذا ربما يكون ميزة وعيباً فى آن واحد، لكن عموماً أدركت موهبة مايا بعد الجلسة الأولى معها، وشعرت أنها تعمل فى المجال منذ سنوات طوال، وكأنها أخرجت 16 فيلماً و15 مسلسلاً من قبل، وعندما سألت عن أسماء المخرجين الذين تعاونت معهم فى البدايات، علمت أن رامى إمام كان من أبرز الأسماء فى القائمة، فهي من مدرسته الإخراجية».
من جانبه، قال السيناريست هشام هلال، إن شخصية «صباح»، التى تُجسدها روجينا، ستكون واحدة من أكثر الشخصيات التى ستلامس مع الجمهور ويشعرون بمعاناتها، لا سيما أن شخصيتها مفعمة بتحولات درامية طوال الوقت، مشيراً إلى أن كلمة «حد أقصى» تحمل أكثر من معنى، من بينها المعنى المتعارف عليه فى عالم البنوك، وهذا مدخل الحكاية كونها تتطرق إلى غسيل الأموال، وكذلك نقصد بها الحد الأقصى من تحمل الشخص نفسه.