انتقادات لظهور زوج آية عادل ضحية العنف بالأردن في مؤتمر دولي.. ما القصة؟
انتقادات لظهور زوج آية عادل ضحية العنف بالأردن في مؤتمر دولي.. ما القصة؟
انتقد عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي ظهور كريم حسن، زوج الراحلة آية عادل التي لقت حتفها إثر العنف الزوجي في الأردن،؛ وذلك بعد مشاركته في مؤتمر للمناخ بأوروبا عقب إخلاء سبيله.
وتزايدت التعليقات الغاضبة التي طالبت برفض وجوده في محافل دولية، إذ تساءل البعض باستنكار عن المعايير التي تسمح لشخص متورط في قضية عنف أسري بالتمثيل في مؤتمرات عالمية ومخاطبة الجمهور من منصات رسمية؛ داعين بالرحمة للضحية «آية عادل» ومطالبين باسترداد حقها.
كما عبر آخرون عن صدمتهم من وجود شخص في مثل حالته وقضيته في هذا الصرح العلمي، معتبرين ذلك تجاهلاً صريحاً للقضايا الإنسانية والعدلية.

إخلاء سبيل زوج آية عادل ضحية العنف
وفي العلم الماضي، شهدت قضية وفاة الفنانة التشكيلية المصرية، آية عادل، تطورات جديدة في العاصمة الأردنية عمان، إذ قررت السلطات القضائية إخلاء سبيل زوجها «كريم حسن» بعد خضوعه لاستجوابات مكثفة حول اتهامات تتعلق بالاعتداء عليها بالضرب قبيل وفاتها الناتجة عن سقوط من الطابق السابع بمنطقة «لواء الرصيفة».
تفاصيل الاتهام والمقاطع المسجلة
واستندت أسرة الضحية في اتهامها الرسمي (المحضر 537 لسنة 2025) إلى مقاطع فيديو انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي، تُظهر الزوج بالقرب من آية في شرفة منزلهما قبل لحظات من السقوط.
لتستند لفرضيتين، إما أن الزوج دفعها مباشرة، أو أنه مارس ضغوطاً جسدية ونفسية عنيفة دفعتها لإلقاء نفسها، وهو ما عززه تقرير الطب الشرعي المبدئي الذي رصد آثار ضرب وإيذاء على جسد الراحلة، بالإضافة إلى رسائل تهديد تلقتها من زوجها قبيل الحادثة.

قبل نحو 8 أعوام في مدينة إسطنبول بتركيا، عقب ترشيح من صديقة مقربة، الزوج، الذي يشغل منصب المدير التنفيذي لمركز "إسكوا" للتكنولوجيا التابع للأمم المتحدة بالأردن، يمتلك سيرة أكاديمية قوية تشمل دراسات في جامعة عين شمس والجامعة الأمريكية ومؤسسات سويسرية. وبعد زواجهما في تركيا، استقرا لفترة في منطقة مدينة نصر بالقاهرة، قبل أن ينتهي بهما المطاف في الأردن لظروف عمله، حيث أنجبا طفلين (يونس وآدم).
وأودعت السلطات الأردنية الطفلين في دار رعاية مؤقتة قبل تسليمهما لذوي والدتهما.
وفي سبتمبر الماضي، قررت الجهات القضائية في الأردن، الحكم بالحبس سنة على زوج آية عادل وتكليفه بغرامة، بتهمة الإيذاء، لكنها قررت براءته من جُرم حمل إنسان على الانتحار.