بعد انتهاء مدة الحصر.. كم تبلغ القيمة الإيجارية الجديدة بعد تعديل القانون؟

كتب: محمد أباظة

 بعد انتهاء مدة الحصر.. كم تبلغ القيمة الإيجارية الجديدة بعد تعديل القانون؟

 بعد انتهاء مدة الحصر.. كم تبلغ القيمة الإيجارية الجديدة بعد تعديل القانون؟

بدأ ملف الإيجار القديم يدخل مرحلة التطبيق الفعلي، مع انتهاء المدة الرسمية لأعمال لجان حصر وتصنيف الوحدات الخاضعة للقانون في مختلف المحافظات، وهو ما يمهد لتحديد القيمة الإيجارية الجديدة وفق الضوابط التي أقرها القانون، بعد سنوات من التجميد والاختلاف بين الملاك والمستأجرين.

ويترتب على انتهاء أعمال الحصر الانتقال من مرحلة الإجراءات الإدارية إلى مرحلة احتساب القيمة الإيجارية المستحقة، والتي تختلف من منطقة إلى أخرى وفقًا لتصنيفها السكني، بما يعكس طبيعة الموقع ومستوى الخدمات والبنية التحتية.

ضبط العلاقة الإيجارية

وبحسب قانون الإيجار القديم، تعتمد القيمة الجديدة على تقسيم المناطق إلى 3 فئات رئيسية تشمل المناطق المتميزة والمتوسطة والاقتصادية، حيث حدد القانون مضاعفات مختلفة لكل فئة لضبط العلاقة الإيجارية بصورة تدريجية ومتوازنة.

ووفقًا للنصوص القانونية، تُحتسب القيمة الإيجارية في المناطق المتميزة بواقع 20 ضعف الأجرة الحالية، على ألا تقل عن ألف جنيه شهريًا، بينما تُحدد في المناطق المتوسطة عند 10 أضعاف الإيجار القديم، وبحد أدنى 400 جنيه شهريًا، في حين تُطبق زيادة تعادل 5 أضعاف الأجرة السابقة في المناطق الاقتصادية، على ألا تقل عن 250 جنيهًا شهريًا.

ولا تقتصر التعديلات على احتساب قيمة ثابتة، إذ ينص القانون على تطبيق زيادة سنوية بنسبة 15% من القيمة الجديدة، تبدأ من السنة الثانية للتطبيق، وتستمر لمدة 7 سنوات للوحدات السكنية و5 سنوات للوحدات غير السكنية، ضمن فترة انتقالية تستهدف الوصول التدريجي إلى قيمة إيجارية عادلة.

تحصيل القيمة الإيجارية الجديدة

ومن المقرر بدء تحصيل القيمة الإيجارية الجديدة عقب نشر نتائج لجان الحصر والتصنيف في الجريدة الرسمية، على أن يبدأ التطبيق اعتبارًا من الشهر التالي مباشرة، وهو ما يمنح المستأجرين مهلة زمنية محدودة قبل بدء السداد بالقيم المعدلة.

ويمثل انتهاء أعمال لجان الحصر نقطة تحول رئيسية في ملف الإيجار القديم، بعد أن قررت الحكومة مد فترة عمل هذه اللجان لعدة أشهر لضمان دقة التصنيف وشمول جميع المناطق، تمهيدًا لإعلان النتائج النهائية وتفعيل القانون على أرض الواقع خلال المرحلة المقبلة.

وتأتي هذه الخطوات في إطار توجه الدولة لإعادة تنظيم سوق الإيجارات القديمة، ومعالجة التشوهات التي تراكمت على مدار عقود، من خلال آلية تدريجية تراعي الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية، وتستهدف تحقيق قدر من التوازن بين حقوق الملاك واستقرار أوضاع المستأجرين.