أذكار الصباح والمساء.. نصوص مأثورة في السنة وطقس إيماني ثابت للمسلمين

كتب: كريم عثمان

أذكار الصباح والمساء.. نصوص مأثورة في السنة وطقس إيماني ثابت للمسلمين

أذكار الصباح والمساء.. نصوص مأثورة في السنة وطقس إيماني ثابت للمسلمين

مع دخول المسلم في روتينه اليومي، تٌبرز أذكار الصباح والمساء كطقس إيماني ثابت يُمارس في طرفي النهار، بغرض استحضار الله في بداية اليوم ونهايته، وقد اعتاد المسلمون على ترديد هذه الأذكار لما ثبتت في السُّنة النبوية من نصوص مأثورة وردت في الكتب المعتمدة، إضافة إلى آيات قرآنية مستحبة ترديدها في أوقات الذكر.

وتُعد أذكار الصباح والمساء من العبادات التي تُعين الفرد على الثبات في ذكر الله، وتحصين النفس من الشرور، وجعل الصلاة والذكر جزءًا يوميًا من حياة المسلم، وقد نص الشرع على الذكر الكثير، كما قال تعالى: «يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا»، و«وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا»، مما يدل على فضل الذكر في طرفي النهار.

نماذج أذكار الصباح والمساء


فيما يلي أهم الأذكار التي يُستحب قراءتها في الصباح بعد صلاة الفجر أو عند الاستيقاظ، وفي المساء بعد صلاة العصر أو عند غروب الشمس، وهي مأثورة عن النبي ﷺ في السنة، حسبما قالت دار الإفتاء:

ـ أدعية صباحية ومسائية ثابتة:

«اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور».

«أصبحنا وأصبح الملك لله، والحمد لله، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير…».

«اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد والشكر»

«اللهم إني أسألك علماً نافعاً، ورزقاً طيباً، وعملًا متقبلاً».

«أعوذ بك من الكفر والفقر وعذاب القبر»

«اللهم عافني في بدني وسمعي وبصري، لا إله إلا أنت»

آية الكرسي: «اللّهُ لا إِلٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ…» - قراءة مستحبة تحصن المسلم.

سور الإخلاص والمعوذتين (الفلق والناس): تُقرأ ثلاث مرات في الصباح والمساء.

التسبيح والتحميد والتهليل: «سبحان الله وبحمده، ولا إله إلا الله وحده لا شريك له».

مكانة أذكار الصباح والمساء في حياة المسلم

تُشكل أذكار الصباح والمساء جزءًا من الطقوس الإيمانية اليومية للمسلم، وتمتد فائدتها لتشمل الراحة النفسية واستحضار الله في جميع شؤون الحياة اليومية، ويُنظر إليها كتحصين نفسي وجسدي يجعل المسلم في حالة دائمة من الاتصال بالله، وهو ما يمكن أن ينعكس على شعوره بالطمأنينة والاستقرار على مدار اليوم.

ويعتبر المواظبة على هذه الأذكار أيضًا من الوسائل التي تُعين على التقرب إلى الله وإظهار الشكر له على نعمه وحفظه لعبده في بداية اليوم ونهايته، وقد حثت السُّنة على كثرة الذكر والعودة إلى الله في كل وقت من أوقات النهار.