مسؤول أمريكي سابق: المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران خطوة إيجابية لكنها غامضة
مسؤول أمريكي سابق: المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران خطوة إيجابية لكنها غامضة
قال آلان أير، كبير مسؤولي وزارة الخارجية الأمريكية سابقًا، إن انعقاد جولة مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران يُعد تطورًا إيجابيًا ومهمًا للطرفين، معتبرا أن الجلوس على طاولة الحوار يتيح لكل طرف طرح مخاوفه ومطالبه بوضوح، في حال توفرت الإرادة السياسية الحقيقية للوصول إلى تسوية.
ترامب أكد أن تركيزه منصب على الصفقة النووية
وأضاف «أير»، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن مؤخرًا أن تركيزه ينصب حاليًا على الصفقة النووية، لافتًا إلى أن عددًا من أعضاء الإدارة الأمريكية بات لديهم حد أدنى من المطالب تجاه إيران، تتضمن وقف عمليات تخصيب اليورانيوم، وفرض قيود صارمة على برامج الصواريخ والقذائف الباليستية.
وأوضح أن إيران كانت على مدار سنوات، تؤكد رفضها التفاوض حول برنامجها النووي، وتمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم، وعدم استعدادها للتراجع عن هذا المسار، إلا أن التطورات الأخيرة قد تفرض واقعًا مختلفًا، خاصة بعد تعرض عدد من المنشآت النووية الإيرانية للتدمير خلال الحرب السابقة مع إسرائيل العام الماضي.
فتح نافذة فرص جديدة
وأشار كبير مسؤولي وزارة الخارجية الأمريكية سابقًا، إلى أن هذه المعطيات قد تفتح نافذة فرص جديدة خلال الفترة المقبلة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الصورة لا تزال غير واضحة، ولا يمكن الجزم حتى الآن ما إذا كان أي من الطرفين مستعدًا بالفعل لإحداث تغيير جذري في مواقفه، مؤكدا أن المسار التفاوضي رغم إيجابيته، لا يزال في مراحله الأولى ويتطلب وقتًا واختبارات سياسية معقدة.