«اعتبرني فاعل خير وفاعل شر».. ماجد المصري يبرز التناقضات النفسية في «أولاد الراعي»
«اعتبرني فاعل خير وفاعل شر».. ماجد المصري يبرز التناقضات النفسية في «أولاد الراعي»
تشهد أحداث مسلسل أولاد الراعي تصاعدًا دراميًا لافتًا، حيث يجسد كل من ماجد المصري وخالد الصاوي وأحمد عيد أدوار ثلاثة أشقاء تبدأ رحلتهم من الصفر، معتمدين على الطموح والذكاء التجاري، قبل أن تتوسع أعمالهم تدريجيًا وتفرض أسماؤهم بقوة في عالم المال والتجارة.
ومع تضخم الثروة والنفوذ، تدخل الشخصيات في صراعات داخلية وخارجية، وتظهر الخلافات، ما يضع الأشقاء أمام اختيارات مصيرية قد تهدد الكيان الذي بنوه معًا، وتكشف الوجه الآخر للقوة والسلطة.
ماجد المصري شخصية متناقضة في أولاد الراعي
في برومو مسلسل أولاد الراعي، قال ماجد المصري: «اعتبرني فاعل خير وفاعل شر»، في إشارة إلى التناقضات النفسية لشخصيته، من منظور علم النفس، الإنسان ليس كيانًا أحادي الجانب، بل يمتلك أبعادًا متعددة ومشاعر متناقضة، ما يُعرف بـ الصراع النفسي الداخلي (Inner Conflict)، إذ يمكن للفرد أن يتصرف بأفعال إيجابية في مواقف معينة، بينما يظهر في مواقف أخرى تصرفات سلبية أو أنانية.
ويعكس حديث ماجد المصري التناقضات النفسية لشخصيته التي تواجه صراعات بين الطموح المالي والحفاظ على الروابط الأسرية، وبين القوة والرحمة، وبين الولاء والمصالح الشخصية، ما يجعل الشخصية واقعية ودرامية، ويظهر كيف يمكن للإنسان أن يكون فاعل خير وفاعل شر في الوقت ذاته بحسب المواقف التي يمر بها.
الأسباب النفسية وراء هذا التناقض
الأسباب النفسية وراء التناقض في شخصية ماجد المصري منها:
تعدد الدوافع: لكل شخص رغبات مختلفة مثل النجاح، الحفاظ على السلطة، أو حماية أحبائه، وقد تتعارض هذه الدوافع أحيانًا، بحسب موقع«newscientist»
الصراع بين القيم والأهداف: قد يسعى الإنسان لفعل الخير وفق مبادئه، لكنه يلجأ لأفعال أقل أخلاقية عند الضغوط والتحديات الكبيرة.
الجانب الظاهري والخفي للشخصية: أحيانًا يظهر الشخص بمظهر إيجابي أمام الآخرين، بينما تحتوي دواخله مشاعر غضب أو رغبة في السيطرة.
التجارب والخبرة الحياتية: ضغوط الحياة والتحديات تجعل الفرد يختبر حدوده، ويجمع بين الخير والشر في قراراته وسلوكه.