محللة سياسية: القاهرة تعمل على تقليص الفجوة بين احتياجات غزة وحجم المساعدات
محللة سياسية: القاهرة تعمل على تقليص الفجوة بين احتياجات غزة وحجم المساعدات
أكدت الدكتورة إيريني سعيد، محللة سياسية، أن هناك تفاوتًا واضحًا بين الاحتياجات الإنسانية المتزايدة في قطاع غزة وحجم المساعدات التي تدخل بالفعل، مشيرة إلى أن الظروف الجوية والاحتياجات المتزايدة في مجالات الطاقة والقطاعين الصحي والطبي وقوت اليوم تجعل من تقليص هذه الفجوة أولوية ملحّة، موضحة أن القاهرة تعمل على تقليل هذه الفجوة عبر مسارات إنسانية متوازية تسعى للوصول إلى كل المدنيين داخل القطاع.
غزة رهينة التوازنات الإقليمية والدولية
وأضافت سعيد، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا لايف، أن قطاع غزة بات رهينة لعدة مواقف وتوازنات إقليمية ودولية في ظل تحركات سياسية مرتقبة، من بينها لقاءات مفصلية تجمع الرئيس ترامب ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، إلى جانب اجتماعات مجلس السلام، لافتة إلى أن هذه التطورات تنعكس مباشرة على مسار الأزمة في القطاع، بما يستلزم إعادة ترتيب الأولويات وفي مقدمتها العمل على تقليص الفجوة الإنسانية.
التحسن الإنساني الطفيف ودلالاته
وفي تعليقها على توصيف الأونروا للوضع الإنساني في غزة بأنه شهد تحسنًا طفيفًا، أوضحت الدكتورة إيريني سعيد أن القطاع يمر بحرب مصنفة ضمن أكثر النزاعات كارثية منذ الحرب العالمية الثانية، وأن محاولات تقليل آثارها تحتاج إلى جهود جبارة ووقت أطول حتى تظهر نتائج ملموسة.
وتابعت، أن مجرد ظهور مؤشرات تحسن، ولو محدودة، يعكس تحركًا إيجابيًا يدفع نحو اتخاذ خطوات إضافية لتحسين الوضع الإنساني.