«مات في حضني».. ماذا قالت سحر رامي عن زوجها الراحل حسين الإمام؟
«مات في حضني».. ماذا قالت سحر رامي عن زوجها الراحل حسين الإمام؟
كتبت سهام صلاح
تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان الراحل حسين الإمام، والذي ولد في مثل هذا اليوم 8 فبراير 1951، وترك إرثًا فنيًا يجمع بين الموسيقى والغناء والتمثيل، حيث كان يمتلك عدة مواهب، ومنها حبه لتلحين الأغاني والتمثيل وتقديم البرامج، بحكم ولادته في عائلة فنية كبيرة، فوالده المخرج الراحل حسن الإمام وشقيقه الموسيقار مودي الإمام.
علاقة سحر رامي وحسين الإمام
وفي لقاء سابق، تحدثت الفنانة سحر رامي عن زوجها الراحل حسين الإمام، قائلة إنّ آخر أمنياته كان أن يرحل بجانبها في البيت الذي يحبه في المزرعة بالصحراوي، وليس في منزلها بالهرم: «ربنا حققله أمنيته، مات وهو في حضني على سريره زي ما كان بيتمنى، وده خلى في شعور قوي بالارتباط بيه رغم صدمتي الكبيرة بوفاته».
وأوضحت سحر أنّ وفاته جاءت فجأة، حيث كانوا يحتفلون مع الأصدقاء بعد الانتهاء من تصوير آخر أفلامه: «حين كان عامل الأكل بنفسه، خلص وراح أوضته واتأخر، روحت أشوفه لقيته واقع على السرير وماسك فرشاة سنانه، اتوفى في 5 دقايق، الصدمة كانت كبيرة ومكنتش مصدقة، لكن الحمد لله إنه متعبش ولا عانى من المرض فترة طويلة».
خطة للسفر لم تكتمل
وكشفت عن الجانب الإنساني لحسين، مؤكدة أنّه كان دائم التخطيط لمستقبل العائلة، وكان يطمح أن يسافر أبناءه لاستكمال دراستهم بالخارج: «قالي نبيع كل حاجة هنا ونروح بلجيكا عشان سالم يخلص دراسته وبعد كده يوسف يعمل ماستر واحنا نتفسح، كان بيهتم بكل تفاصيل حياتهم».
وتحدثت سحر عن لقائهما الأول، قائلة إنّ حسين الإمام تعرف عليها أثناء عملها بالفوازير، وكان يريد أن يتعرف عليها عن قرب، بينما هي لم تكن تعرف عنه شيئًا: «عملت نفسي عارفة كل حاجة، وهو افتكر إني بتنطط عليه، لكنه بعدين تقبل الأمر وابتدينا نتقابل ونشوف الأغاني ونعمل شغل مع بعض، وفي النهاية بقينا بنحب بعض واتجوزنا».
30 سنة حب
وأكدت سحر أنّ حبها له استمر طوال 30 سنة زواج، وأنّها ما زالت تعتبر نفسها متزوجة منه حتى الآن: «أنا لسه متجوزه حسين الإمام وهموت وأنا حرم حسين الإمام».
توفي حسين الإمام في يوم ميلاد سحر رامي، ما دفعها لإلغاء فكرة حفل عيد الميلاد نهائيا: «اليوم اتلغى، ومحبش حد يقولي كل سنة وأنتِ طيبة، حسين كان بينشر البهجة في حياته اليومية وفي أعماله الفنية، سواء كفنان أو كمقدم برامج، وكل لحظة عشتها معاه محفورة جوايا».