«كانت خايفة يرجع لمراته الأولى».. اعترافات المتهمة بسرقة مليون و100 ألف جنيه من زوجها |عاجل

كتب: هبة هشام

«كانت خايفة يرجع لمراته الأولى».. اعترافات المتهمة بسرقة مليون و100 ألف جنيه من زوجها |عاجل

«كانت خايفة يرجع لمراته الأولى».. اعترافات المتهمة بسرقة مليون و100 ألف جنيه من زوجها |عاجل

كتبت: هبة هشام

كشفت أجهزة الأمن في القاهرة غموض بلاغ تقدم به مقاول، ادعى فيه سرقة مبلغ مالي ضخم يقدر بمليون و100 ألف جنيه من داخل مسكنه بمنطقة المقطم، قبل أن تقود التحريات إلى مفاجأة صادمة قلبت مجرى القضية رأسًا على عقب.

البداية كانت بتوجه المقاول إلى قسم شرطة المقطم، والإبلاغ باختفاء المبلغ من داخل شقته، حيث أكد أنّ الأموال كانت محفوظة داخل المنزل ثم اختفت، ما دفعه للاعتقاد بتعرضه لواقعة سرقة.

مفاجأة داخل الشقة

وعلى الفور انتقلت قوة أمنية إلى محل البلاغ، وبدأت أعمال المعاينة والفحص، بحثًا عن أي آثار كسر أو عنف أو اقتحام، إلا أنّ المفاجأة كانت سلامة الشقة بالكامل، وعدم وجود أي دلائل تشير إلى دخول غرباء أو حدوث عملية سطو من الخارج، ما دفع رجال الأمن لتوسيع دائرة الشك لتشمل المحيطين بالمُبلغ.

ومع استمرار الفحص داخل الشقة، ووسط حالة من الترقب، توصلت القوات إلى مفاجأة غير متوقعة، حيث جرى العثور على كامل المبلغ المسروق مخبئا داخل فرن البوتاجاز في مطبخ المنزل، في مشهد أكد أنّ الأموال لم تغادر الشقة من الأساس، وأنّ البلاغ لم يكن جريمة سرقة تقليدية كما بدا في بدايته.

المتهمة أخفت الأموال بإرادتها

وبتكثيف التحريات، كشفت الأجهزة الأمنية عن أنّ زوجة المقاول البالغة من العمر 42 عامًا، تقف وراء إخفاء المبلغ، وبمواجهتها بما أسفرت عنه التحريات باعترافات تفصيلية حول الواقعة، مؤكدة أنها أخفت الأموال بإرادتها الكاملة.

وأوضحت الزوجة في اعترافاتها أنّها لم تكن تهدف إلى سرقة زوجها أو الاستيلاء على أمواله، لكنها أقدمت على هذا التصرف بدافع الخوف، بعدما علمت بنية زوجها استخدام المبلغ للعودة إلى زوجته السابقة، ما أثار بداخلها حالة من القلق وعدم الاستقرار.

إخفاء الأموال داخل البوتاجاز

وأضافت المتهمة أنّها شعرت بأنّ مستقبلها الأسري مهدد، وقررت إخفاء الأموال داخل فرن البوتاجاز، ظنًا منها أنّ ذلك سيمنع زوجها من تنفيذ ما كان يخطط له، مؤكدة أنّها لم تنوِ التصرف في المبلغ أو الخروج به من المنزل، واكتفت بإخفائه داخل الشقة.

وأكدت التحريات أنّ الزوجة تصرفت بدافع الغيرة والخوف من فقدان استقرار حياتها الزوجية، وليس بدافع السرقة أو الطمع، وهو ما حول البلاغ من جريمة سرقة إلى واقعة أسرية معقدة اختلطت فيها المشاعر الإنسانية بالتصرفات الخاطئة.

وعقب تقنين الإجراءات، تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وإخطار النيابة العامة التي تولت التحقيق في الواقعة.