125 عاما على ميلاد ثروت عكاشة.. «رجل له صوت وضوء»
125 عاما على ميلاد ثروت عكاشة.. «رجل له صوت وضوء»
يوافق اليوم الذكرى الـ 125 على ميلاد الدكتور ثروت عكاشة وزير الثقافة سابقا، صاحب المنجز الثقافي الأبرز في تاريخ وزراء الثقافة في مصر، وصاحب المشروعات الثقافية التي ما زالت باقية ومؤثرة في الثقافة المصرية إلى اليوم.
وعن الدكتور ثروت عكاشة ومنجزه الكبير، كتب الناقد الكبير رجاء النقاش على ظهر غلاف مذكرات ثروت عكاشة: «الدكتور ثروت عكاشة رجل له صوت وضوء، أما الصوت فنسمعه في الكونسرفتوار، وفرقة الموسيقى العربية، والأوركسترا السيمفوني، وفي غير ذلك من المؤسسات الرفيعة التي أنشأها بل أنجبها هذا الرجل، وستبقى ما بقيت مصر، وأما الضوء فنحن نراه كل مساء مع آثارنا التي عاشت في الظلام آلافا من الليالي بعد آلاف، حتى جاءها ثروت عكاشة بالنور، فأصبحت هذه الآثار مشرقة على الدوام، لا يغيب عنها الضوء في ليل أو نهار».
وتابع «النقاش»: ثروت عكاشة بطل الثورة الثقافية الشاملة في مصر، ففي وسط صعوبات ومنغصات كثيرة استطاع أن يحقق هذه الثورة على مدى 8 سنوات تولى فيها أمور الثقافة، فقامت على يديه مؤسسات كبرى أهمها أكاديمية الفنون التي قدمت لنا أجيالا من الفنانين والدارسين المتعلمين الذين خرجوا من بين طبقات الشعب.
وثروت عكاشة من الضباط الأحرار، تقلد العديد من المناصب المدنية عقب ثورة 1952، حيث عين سفير لمصر في روما في الفترة من 1957 حتى 1958، ثم تولى حقيبة وزارة الثقافة لفترتين الأولى من 1958 وحتى 1962، والثانية من 1966 حتى 1970، وخلال السنوات الأربع الفاصلة تولى رئاسة مجلس إدارة البنك الأهلي المصري.
من مؤلفات ثروت عكاشة، سلسلة «العين تسمع والأذن ترى»، «مذكراتي في السياسة والثقافة» الفن و«معجم المصطلحات الثقافية» و«القيم الجمالية في العمارة الإسلامية » وغيرها.
ونال جوائز: الميدالية الفضية لليونسكو تتويجا لإنقاذ معبدي أبي سمبل وآثار النوبة، عام 1968، والميدالية الذهبية لليونسكو لجهوده من أجل إنقاذ معابد فيلة وآثار النوبة، عام 1970، وجائزة الدولة التقديرية في الفنون من المجلس الأعلى للثقافة، عام 1987، ودكتوراه فخرية في العلوم الإنسانية من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، عام 1995، وجائزة مبارك في الفنون من المجلس الأعلى للثقافة عام 2002، وتوفي ثروت عكاشة في 27 فبراير 2012.