رؤساء جامعات: جامعات الجيل الخامس تواكب متطلبات سوق العمل

كتب: أحمد أبوضيف

رؤساء جامعات: جامعات الجيل الخامس تواكب متطلبات سوق العمل

رؤساء جامعات: جامعات الجيل الخامس تواكب متطلبات سوق العمل

أكد عدد من رؤساء الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية أن جامعات الجيل الخامس تتواكب مع المتطلبات المستقبلية لسوق العمل خاصة في مجالات الطاقة المتجددة، النانو تكنولوجي، الأمن السيبراني، الذكاء الاصطناعي، والبيانات الضخمة، حيث يتم التركيز على التطبيق العملي والتكامل بين التعليم الأكاديمي والصناعة، كما تركز الدراسة في تلك الجامعات على التكنولوجيا والمستقبل، وتتضمن كليات الهندسة الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، وعلوم الحاسب بما في ذلك علم بيانات، والأمن السيبراني، والطب والعلوم الصحية، وإدارة الأعمال بما في ذلك تحليل مالي، وإدارة مشاريع.

«عبدالصادق»: التوسع في برامج تخصصات وظائف المستقبل منها البيانات الضخمة والريبورتات

وقال الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، لـ«الوطن» إن جامعات الجيل الخامس والجامعات الذكية تتبنى التحول الرقمي ودمج التكنولوجيا المتقدمة والابتكار والبحث العلمي التطبيقي، والفترة الماضية شهدت الجامعات طفرة غير مسبوقة بمختلف المجالات العلمية والبحثية، ما يؤكد مدى التقدم والارتقاء بالمنظومة في ظل توجيهات القيادة السياسية والتماشي مع الاستراتيجية الوطنية الجديدة للتعليم العالي. تحدث رئيس جامعة القاهرة عما تقوم به الجامعة من تطوير لمنظومة التعليم بداخلها وتميزها ونجاحها في التحول إلى جامعة ذكية من جامعات الجيل الرابع ثم دخولها في منظومة جامعات الجيل الخامس، حيث نجحت الجامعة في استحداث وتطوير العديد من البرامج واللوائح الدراسية والدبلومات المهنية، والتوسع في برامج تخصصات وظائف المستقبل، ومنها برامج البيانات الضخمة والريبورتات والبلوك تشين، وغيرها من التخصصات الجديدة، كذلك عقد اتفاقيات لدرجات علمية مشتركة ومزدوجة مع كبرى الجامعات الأجنبية ذات الترتيب المتقدم داخل التصنيفات الدولية المرموقة، وإنشاء وتطوير عدد من الكليات الجديدة التي تواكب متطلبات الثورة الصناعية الرابعة والخامسة ووظائف المستقبل، وكذلك إنشاء الفرع الدولي للجامعة وكذلك الفرع الأهلي، بجانب العمل على إنشاء فرع الجامعة التكنولوجي وكذلك إنشاء عدد من الفروع لجامعة القاهرة في عدد من الدول.

«الشناوي»: تدشين جامعات متخصصة في بعض العلوم بهدف إخراج كوادر متميزة قادرة على المنافسة

بدوره، قال الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، إن الجامعات الأهلية الجديدة اتخذت أولى خطواتها منذ الإنشاء لأن تكون من جامعات الجيل الخامس، لاعتمادها على الأنظمة الذكية الرقمية الجديدة، وتتم الاستفادة من التفاعل وربط كل المقومات باحتياجات سوق العمل، مضيفاً: «هناك بنية تحتية قوية قائمة على شبكة رقمية قوية، ومنهج تفاعلي، وربط مع المجتمع البحثي والصناعي في المجتمع، وجامعة الجلالة على رأس هذه المنظومة في الإعداد لجامعات الجيل الخامس». وأشاد «الشناوي» بما يتم من تدشين جامعات متخصصة في بعض العلوم التي تهدف إلى إخراج كوادر متميزة وقادرة على المنافسة في سوق العمل إقليمياً ودولياً، مؤكداً أن الجامعات استفادت من الطفرة الكبيرة في مجال التعليم ودعم الدول في أن ترتقي بمكانتها خلال السنوات القليلة الماضية، وحققت مراكز متقدمة بمختلف المجالات في كبرى التصنيفات العالمية.

«فرحات»: تتبنى التحول الرقمي وتعمل على دمج التقنيات المتقدمة مع الواقع الافتراضي

في سياق متصل، أكد الدكتور عصام فرحات، رئيس جامعة المنيا، أن التحول لجامعات الجيل الخامس يجرى فعلياً في عدد كبير من الجامعات، حيث تطوير البنية التحتية بما يشمل استحداث البرامج التفاعلية والبرامج الذكية، كذلك التوسع في برامج الذكاء الاصطناعي ودمجها باحتياجات المجتمع المصري، التي تسهم في حل المشكلات التي تواجهه. وقال «فرحات» إن جامعات الجيل الخامس تتبنى التحول الرقمي، وتعمل على دمج التقنيات المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة والواقع الافتراضي، وترتكز على أسس الابتكار، وكذلك ريادة الأعمال، بجانب البحث التطبيقي، والشراكات الصناعية، ما يسهم في إفادة المجتمع القائمة به والمساهمة في حل مشكلاته، ولعل الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي واستراتيجية الدولة للتنمية المستدامة تبنَّت هذه الفكرة، وبالفعل نجد أن كثيراً من الجامعات المصرية تعمل في هذا الإطار وخطت خطوات كبيرة في هذا الشأن، ومنها جامعة المنيا.

فيما أكد الدكتور عبادة سرحان، رئيس جامعة المستقبل، أن فكرة إنشاء الجامعات المتخصصة في المجالات التعليمية، التي يحتاجها المجتمع وتلبي احتياجات سوق العمل إقليمياً ودولياً، هي خطوة ونواة لإنتاج نوع جديد من الخريجين المتميزين والملبين لمتطلبات الثورة الصناعية الخامسة، منوهاً بأن وجود جامعة للغذاء وأخرى للنقل وغيرها للضيافة والسياحة وغيرها وغيرها سيكون له أثر كبير على تطوير وتنمية العديد من القطاعات. بدوره، قال الدكتور حسان النعماني، رئيس جامعة سوهاج وعضو المجلس الأعلى للجامعات الحكومية، إن التحول لجامعات الجيل الخامس يجرى على مستوى عدد كبير من الجامعات القائمة، حيث يتم العمل على تحديث مختلف القطاعات وفقاً للاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي، لافتاً إلى الطفرة التي أحدثتها جامعات الجيل الخامس في الاعتماد على الرقمنة والذكاء الاصطناعي، واحتياجات سوق العمل، ومتطلبات الثورة الصناعية الخامسة.


مواضيع متعلقة