بعد الجدل حوله.. هل التبرع بالجلد البشري يناسب جميع حالات الحروق؟

كتب: شيماء مختار

بعد الجدل حوله.. هل التبرع بالجلد البشري يناسب جميع حالات الحروق؟

بعد الجدل حوله.. هل التبرع بالجلد البشري يناسب جميع حالات الحروق؟

حالة من الجدل أثيرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بعد مقترح تأسيس بنك التبرع بالأنسجة "الجلد"، خاصة أن هناك عددًا من المفاهيم المغلوطة حول هذا الأمر، وهو ما تسبب في تخوفات لدى بعض المواطنين، لذا نوضح في التقرير التالي، كل ما يتعلق بـ"التبرع بالجلد البشري"، وإمكانية التبرع به في كافة الحالات من عدمه.

وظيفة الجلد في جسم الإنسان

تعد الوظيفة الأساسية للجلد المتبرع به ولكن بشكل مؤقت، عبارة عن غطاء بيولوجي مؤقت يعمل على تقليل فقد السوائد وتقليل معدلات العدوى البكتيرية لإنقاذ حياة المريض، على أن يتم لاحقا استبداله بجلد ذاتي مأخوذ من المريض نفسه بعد استقرار الحالة، ووفق الدكتور خالد منتصر عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن وظيفة الجلد الأساسية تنظيم الحرارة والحفاظ على الجسم من فقدان السوائل.

تقرحات الجلد

خاصة أن فقدان السوائل هو السبب الرئيسي للوفاة بجانب العدوى الشديدة، والتي حلها الوحيد هي تغطية الحروق بجلد جديد، وحتى تتم عملية التبرع بالجلد البشري، هناك طريقتان إما بالجلد نفسه ويؤخذ بعد الوفاة مباشرة، ويكون مؤقت تتم إزالته بعد عدة أسابيع، أو التبرع بخلايا من الجلد، أطلق عليها الخلايا الكيراتينية وهي خلايا قابلة للتكاثر أي أنها مصنع حيوي للجلد.

التبرع بالجلد لا يجوز في كل الحالات

بينما أوضحت الدكتورة أغاريد الجمال، استشاري أمراض الجلدية، خلال حديثها لـ" الوطن"، أن التبرع بالجلد البشري يجوز طبيًا في بعض حالات الحروق الكبيرة والواسعة، قد لاتتناسب مع جميع الحالات، مشيرة إلى أن الجلد يُعد من الأنسجة التي تتجدد بطبيعتها ولا يؤدي التبرع بها إلى إزالة وظيفة جوهرية.

سرطان الجلد

وحسب الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن التبرع بالجلد إجراء طبي يسهم في إنقاذ آلاف المصابين من ضحايا الحروق الخطيرة، خاصة أن الجلد يتكون من 3 طبقات "البشرة والأدمة والنسيج تحت الجلد"، مشيرا إلى أن عملية التبرع تستهدف القشرة السطحية فقط من الطبقة العليا للجلد، وهذا التبرع لا يؤثر على بنية الجسم.


مواضيع متعلقة