أدعية لفك الكرب.. 3 وصايا نبوية لزوال الهموم
أدعية لفك الكرب.. 3 وصايا نبوية لزوال الهموم
في أوقات الشدة والضيق يرغب المسلمون في معرفة أدعية لفك الكرب التي تمنح القلوب طمأنينة وتعيد للنفس الأمل والسكينة، مستلهمين ذلك من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف التي تحث على اللجوء إلى الله بالصلاة والدعاء والاستغفار، باعتبارها من أعظم أسباب تفريج الهموم وزوال الكروب.
3 وصايا نبوية لفك الكرب وزوال الهموم
وأكّد الدكتور محمد عبدالسميع أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن بجانب أدعية لفك الكرب هناك أعمالًا بسيطة لكنها عظيمة الأثر في تفريج الكرب وزوال الهموم وجبر الخواطر، مشيرًا إلى أنها مجرَّبة ولها فضل كبير بإذن الله.
وأوضح أمين الفتوى خلال حديثه عبر قناة دار الإفتاء المصرية على موقع يوتيوب، أنَّ أول هذه الأعمال هو الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ، بمقدار ثلاثة آلاف مرة يوميًا، ويمكن تنظيمها باستخدام سبحة من مائة حبة، بحيث تُكرر ثلاثين مرة في اليوم، بقول: «اللهم صلِّ على سيدنا محمد وآله».
وأضاف أنَّ الأمر الثاني يتمثل في المداومة على الاستغفار بنفس العدد، أي 3 آلاف مرة يوميًا، من خلال ترديد: «أستغفر الله العظيم»، مؤكّدًا أن الاستغفار من أعظم أسباب رفع البلاء وتفريج الهم.
وأشار أمين الفتوى إلى وصية ثالثة لا تقل أهمية، وهي أداء ركعتين من قيام الليل قبل الفجر بنحو نصف ساعة، ثم الدعاء بما يشاء الإنسان، موضحًا أن هذا الوقت من أوقات استجابة الدعاء، استنادًا لحديث النبي ﷺ بأن الله سبحانه وتعالى ينزل إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل، فينادي: «هل من داعٍ فأستجيب له؟ هل من مستغفر فأغفر له؟».
وختم الدكتور محمد عبدالسميع حديثه بتأكيد أنَّ المداومة على هذه الأعمال الثلاثة كفيلة، بإذن الله، بزوال الهموم وانفراج الكروب وحلول الخير والبركة في حياة الإنسان.
أدعية لفك الكرب الواردة عن النبي
وعن أدعية لفك الكرب فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ما أصاب أحداً قط هم ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو علمته أحداً من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي، إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرجاً، قال: فقيل: يا رسول الله ألا نتعلمها؟ فقال: بلى ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها». رواه أحمد، وهو صحيح.
وعن نفيع بن الحارث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «دعوات المكروب: اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت»، أخرجه أحمد وأبو داود.
وأخرج أحمد وأبو داود وابن ماجه عن أسماء بنت عميس قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أعلمك كلمات تقولينهن عند الكرب، أو في الكرب: الله الله ربي لا أشرك به شيئاً.
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو عند الكرب يقول: «لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب السموات والأرض ورب العرش العظيم»، رواه البخاري ومسلم.
وفي صحيح البخاري عن أنس رضي الله عنه قال: كنت أسمع النبي صلى الله عليه وسلم يكثر القول: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن.
وورد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال: «إني لأعلم كلمة لا يقولها مكروب إلا فرج الله عنه: كلمة أخي يونس عليه السلام، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين» رواه الترمذي.