دعاء المذاكرة.. اللهم افتح علينا فتوح العارفين وعلمنا بما ينفعنا
دعاء المذاكرة.. اللهم افتح علينا فتوح العارفين وعلمنا بما ينفعنا
يبحث كثير من الطلاب وأولياء الأمور عن دعاء المذاكرة مع اقتراب الامتحانات، باعتباره وسيلة روحية تمنح الطمأنينة وتعين على الفهم والتركيز وتثبيت المعلومات، وقد أكدت دار الإفتاء أن الدعاء من أعظم أسباب التوفيق والنجاح، وهو مشروع في كل وقت، خاصة عند طلب العلم، الذي هو من أجل القرب وأرفع الطاعات.
دعاء المذاكرة والأمور المستحبة
وأوضحت دار الإفتاء أن الإسلام حث على الأخذ بالأسباب مع التوكل على الله، فالدعاء لا يكون بديلًا عن المذاكرة والاجتهاد، بل هو مكمل لهما، وقد كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يدعو بالعلم النافع، فقال: «اللهم انفعني بما علمتني، وعلمني ما ينفعني، وزدني علمًا»، وهو أصل جامع في دعاء المذاكرة وطلب الفهم والتوفيق.
وأكدت دار الإفتاء أن الدعاء قبل المذاكرة وفي أثنائها وبعدها أمر مستحب، لما فيه من استحضار نية العبادة في طلب العلم، وربط القلب بالله تعالى، مشيرة إلى أن أفضل الأدعية ما خرج من القلب بصدق، دون تكلف أو التزام بصيغة واحدة، كما يجوز للطالب أن يدعو لنفسه بلغته وبما يفهمه، فالله سبحانه قريب يجيب دعاء الداعين.
الآداب الشرعية عند طلب العلم
ومن الأدعية المأثورة التي يستحب قولها عند المذاكرة: «اللهم افتح عليَّ فتوح العارفين، وعلمني ما ينفعني، وانفعني بما علمتني، وذكّرني ما نُسِّيت»،و«اللهم إني أستودعك ما قرأت وما حفظت، فردَّه إليَّ عند حاجتي إليه يا رب العالمين»، كما نصحت الإفتاء بالالتزام بالآداب الشرعية عند طلب العلم، مثل الإخلاص، وتنظيم الوقت، والبعد عن التسويف، والدعاء للزملاء بالنجاح، لأن ذلك أدعى للبركة والتوفيق.