تفاصيل عملية تسلل إسرائيلية في عمق الجنوب اللبناني لاعتقال قيادي بارز
تفاصيل عملية تسلل إسرائيلية في عمق الجنوب اللبناني لاعتقال قيادي بارز
أجرت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم عملية نوعية في الجنوب اللبناني، إذ تسللت لمسافة تصل إلى 10 كيلومترات داخل القطاع الشرقي للجنوب اللبناني، وصولاً إلى بلدة الهبارية، حيث اقتادت أحد قيادات الجماعة الإسلامية البارزين إلى مناطق خاضعة للسيطرة الإسرائيلية، في عملية لم يُعرف مصيرها حتى اللحظة، وفق ما ذكره أحمد سنجاب مراسل القاهرة الإخبارية من البقاع.
زيارة رئيس الحكومة اللبنانية وتأثير العملية
والبلدة التي شهدت العملية كانت قد زارها رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، مع عدد من البلدات المجاورة في منطقة العرقوب التابعة لقضاء مرجعيون، مما أضفى بعداً حساساً على الحدث وأثار جدلاً واسعاً حول قدرة وجسارة القوات الإسرائيلية على التسلل إلى عمق الجنوب اللبناني.
قصف صاروخي وإصابات بين المدنيين
وأطلقت القوات الإسرائيلية لاحقاً صاروخاً على سيارة في بلدة يانوح بقضاء صور، ما أسفر عن استشهاد 3 أشخاص بينهم امرأة، بالإضافة إلى إصابة آخرين بالقرب من مكان الحادث، ضمن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على مناطق الجنوب اللبناني، وسط تزايد المخاوف من تأثير هذه الهجمات على المدنيين.
استمرار التوتر في الجنوب اللبناني
وهذه الاعتداءات تأتي ضمن سلسلة متلاحقة من الاستهدافات الإسرائيلية لمناطق في الجنوب اللبناني، التي تشهد لأول مرة منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حالة تصعيد نوعي، ما يعكس تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة وتهديد الاستقرار المحلي.