أستاذ جامعي: 5 ملفات لا غنى للتعليم العالي عنها في التغيير الجديدة

كتب: أحمد أبوضيف

أستاذ جامعي: 5 ملفات لا غنى للتعليم العالي عنها في التغيير الجديدة

أستاذ جامعي: 5 ملفات لا غنى للتعليم العالي عنها في التغيير الجديدة

يترقب الآلاف من منسوبي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والجامعات المختلفة ماتسفر عنه التعديلات الوزارية سواء بتجديد الثقة للدكتور محمد أيمن عاشور وزير التعليم العالي أو بالقدوم بشخصية بدلاً منه، في التعديل للحقائب الوزارية.


وكشف الدكتور محمد كمال، الأستاذ الجامعي في جامعة القاهرة والخبير التربوي، عددا من التفاصيل الواجب والمطلوبة العمل عليها من قبل الوزير القادم سواء الدكتور محمد أيمن عاشور حال التجديد له ومنحه الثقة، أو وجود شخصية بدلاً منه تحل محله، موضحا أن هناك عدد من الملفات في أشد الحاجة للاستكمال من أجل تحقيق النهوض بالمنظومة وكذلك ملفات يجب النظر اليها لتحقيق متطلبات المجتمع الجامعي خاصة أعضاء هيئة التدريس والعاملين والهيئة المعاونة.

مواكبة النظم الدولية المتطورة

وأوضح كمال أنه يجب استمرار تنفيذ خطة الوزارة بمواكبة النظم الدولية المتطورة في التعليم العالي وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال لخدمة الاقتصاد الوطني أولوية للوزارة في 2026 ودعم جهود الشراكة مع المؤسسات والجامعات المرموقة دوليًّا.

إنشاء جيل جديد من الجامعات المتخصصة

وتابع بأنه يجب العمل على إنشاء جيل جديد من الجامعات المتخصصة لدعم رؤية مصر 2030 وتصدير التعليم للخارج بإنشاء فروع للجامعات المصرية بالخارج تقدم برامج أكاديمية وبحثية بمعايير دولية وتكثيف الجهود لتحقيق طفرة تنموية في الأقاليم تحت مظلة تحالف وتنمية ودعم الاستثمار في التعليم العالي من خلال بيئة مناسبة وحوافز للمستثمرين.


وأشار إلى أنه يجب العمل والاستمرار في زيادة الجامعات التكنولوجية لتعزيز التعليم التكنولوجي في جميع أنحاء مصر وزيادة أفرع الجامعات الأجنبية في مصر لتعزيز حضور الجامعات المرموقة عالميًّا والاستمرار في جهود الارتقاء بتصنيف الجامعات المصرية دوليًّا والترويج لخدماتنا التعليمية لجذب المزيد من الطلاب الوافدين ومواصلة التحول الرقمي في التعليم العالي وفقًا لإستراتيجية الوزارة واستمرار تطوير المستشفيات الجامعية وتزويدها بالنظم الرقمية لتحسين الخدمات.


وأكد أنه يجب على الجامعات الاستمرار في تواصل المشاركة المجتمعية من خلال مبادرة حياة كريمة وفي المبادرة الرئاسية بداية جديدة لبناء الإنسان ومواصلة تنفيذ المبادرة الرئاسية تمكين لدعم حقوق ذوي الإعاقة بالجامعات المصرية واستمرار دعم الأنشطة الطلابية رياضيًّا وثقافيًّا وفنيًّا بالجامعات والمعاهد المصرية.

وطلب بضرورة العمل على النظر في كوادر رواتب أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والعاملين ومنسوبي الجامعات وأن تكون هناك بدائل ومصادر دخل إضافية تسهم في تحقيق بيئة حياتية للجميع مناسبة وملائهم لمستواهم التعليمي.