أبطال «اللون الأزرق»: المسلسل يرصد معاناة الأسرة مع مريض «التوحد»
أبطال «اللون الأزرق»: المسلسل يرصد معاناة الأسرة مع مريض «التوحد»
وصفت الفنانة جومانا مراد مسلسل «اللون الأزرق»، الذى تخوض به سباق الموسم الدرامى لرمضان 2026، بأنه يُعد من نوعية الدراما الإنسانية، وهو يمثل أحد التحديات الكبيرة بالنسبة لها في هذا الموسم، حيث أنه الأهم والأضخم على مدار العام، ما شجَّعها على اختيار دور مميز لم تقدمه من قبل.
تحدثت جومانا مراد، لـ«الوطن»، عن العمل الفني الذي تشارك به فى السباق الرمضانى، بقولها إن مسلسل «اللون الأزرق» كان يحمل اسم «خلايا رمادية»، وتم تغييره ليعبِّر عن الفئة المستهدفة التى يتناولها المسلسل، إذ تحمَّست للعمل فور قراءة السيناريو، واستفزَّها وحرَّك مشاعرها لتقديمه، ليكون عودتها للدراما الرمضانية، بعد غياب العام الماضي عن الماراثون.
وأضافت أن مسلسـل «اللون الأزرق» يستعرض رحلة أسرة مع ابنهما الوحيد، المصاب بمرض «التوحد»، والمعاناة التي تتعرَّض لها الأسرة من ضغوطات ومشكلات زوجية، بالإضافة إلى رحلة علاج الابن، ومواجهة المجتمع والتعايش معه، مشيرةً إلى أن المسلسل يتم تقديمه في 15 حلقة مليئة بالتشويق والإثارة.
من جانبه، قال الفنان أحمد رزق، فى تصريحات لـ«الوطن»، إنه يعتبر نفسه «محظوظاً» بأن يكون جزءاً من مسلسل «اللون الأزرق»، مشيراً إلى أنه من كتابات مريم نعوم، التي اكتسبت الثقة على مدار سنوات طويلة مع الجمهور، فى كتاباتها المختلفة، والتي تمس قضايا إنسانية بشكل مباشر، وأيضاً تطرح الحلول مع القضية، وهذا أمر مميز لها.
وأضاف «رزق» أن مريض «التوحد» تكون له صفات مختلفة حسب عمره، سواء طفل أو شاب أو امرأة أو مُسن، مشيراً إلى أنه في مسلسل «اللون الأزرق» يجسد شخصية أب لطفل يعاني من «التوحد»، ولكن تظل المعاناة والمشكلة هى نفسها، والتى تتمحور حول فكرة الاندماج فى المجتمع، والتي لا بد أن تقع على عاتق الأهل والمجتمع، وليس الطفل نفسه، قائلاً: «مع ظهور هذه المشكلة مع الطفل، تدخل أسرته في ضغوط متتالية، وتحديات لا متناهية، وهو ما تستعرضه الأحداث».
وأعرب الفنان أحمد بدير عن سعادته بالمشاركة فى مسلسل «اللون الأزرق»، الذي يقدم قضية مجتمعية هامة، ليست فقط تهم الآباء والأمهات، ولكن الأطفال أيضاً، ويعبر عن فئة كبيرة ممن يعانون من مرض «التوحد»، ويغلقون على أنفسهم فى نفس الدائرة بشكل لا نهائى، مشيراً إلى أن المسلسل سيفاجئ الجمهور، ويقدم لهم حلولاً فى نهاية الحلقات لكيفية التعامل مع هذا المرض، خاصةً لفئة الأطفال، الذين تكون معاناتهم الضعف.
وأضاف «بدير»، لـ«الوطن»، أن سيناريو مسلسل «اللون الأزرق» للكاتبة مريم نعوم مختلف، وجذبه منذ قراءته لأول مرة، وهو ما شجَّعه دون تردد لأن يكون جزءاً منه، واختتم تصريحاته بالقول إن «الفن هو القوة الناعمة لمصر»، ويمكنه إحداث تغيير حقيقي بالمجتمع على فترات مختلفة.