في ذكرى ميلادها.. رحلة ماري منيب من المعاناة إلى عرش الكوميديا

كتب: editor

في ذكرى ميلادها.. رحلة ماري منيب من المعاناة إلى عرش الكوميديا

في ذكرى ميلادها.. رحلة ماري منيب من المعاناة إلى عرش الكوميديا

كتبت سهام صلاح

يصادف اليوم ذكرى ميلاد الفنانة الراحلة ماري منيب، التي ولدت في مثل هذا اليوم من عام 1905، وتعد واحدة من أبرز نجوم كوميديا زمن الفن الجميل، واشتهرت بدور الأم والحماة الفاتنة المتسلطة في أدوراها التي أدتها بخفة ظل خطفت بها قلوب جمهورها، وظلت محفورة في أذهان محبيها حتى الآن.

نشأة ماري منيب


وُلدت ماري منيب عام 1905 لأسرة لبنانية، وانتقلت طفلةً إلى مصر بعد وفاة والدها المفاجئة، ما اضطر والدتها للعمل في الحياكة لإعالة الأسرة، وبسبب الظروف الصعبة تركت ماري المدرسة لتساعد والدتها، بحسب تصريحات صحفية لحفيدها الفنان الراحل عامر منيب.

ماري منيب

دخلت عالم الفن مبكرًا، وكانت بدايتها الحقيقية عندما أنقذت عرضًا مسرحيًا بعد مرض بطلة الفرقة، فنجحت في أداء الدور ونالت إعجاب الجمهور، وتنقلت بين عدة فرق مسرحية مثل علي الكسار وأمين عطا الله، حتى استقرت في فرقة نجيب الريحاني عام 1934، التي اعتبرها نقطة التحول الكبرى في حياتها الفنية، وظلت بها حتى وفاتها.

زواج ماري منيب

وتزوجت صغيرة من الفنان فوزي منيب، وأنجبت ثلاثة أبناء، لكن الزواج انتهى بعد ست سنوات إثر زواجه من أخرى، وهو ما شكّل صدمة كبيرة لها، ثم تزوجت من عبدالسلام فهمي بعد وفاة شقيقتها لتربي أبناءها وأبناء أختها، وأشهرت إسلامها عام 1939 متأثرة بأجواء الأسرة الدينية.

وأكد عامر، أن جدته صنعت مجدها السينمائي بداية من منتصف الثلاثينيات، وبرزت في أدوار الأم والحماة، خاصة بعد فيلم العزيمة حتى أصبحت شخصية الحماة جزءًا من بصمتها الفنية وقدمت أكثر من 200 فيلم، كما عُرفت بدقتها الشديدة في المواعيد وحبها للحياة وروحها المرحة، حتى رحلت عن عالمنا عام 1969 بعد يوم عمل على المسرح، وظلت تؤدي رسالتها الفنية حتى اللحظات الأخيرة من حياتها.


مواضيع متعلقة